العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
البسيط
الطويل
كذبوا على الدستور ما فيهم له
أحمد محرمكذبوا على الدُّستورِ ما فيهم له
حامٍ ولا هو بعدهم بِمُهدَّدِ
هم حَلَّلوا البغيَ المحرّمَ باسمهِ
وجنوا عليه جناية المتعمِّدِ
أمسى بمنزلةِ البغيضِ وإنّه
لأَحبُّ ما تهوى النُّفوسُ وتفتدي
يدعون مِصرَ ومصرُ من طغيانهم
في مأتمٍ جللٍ وعيشٍ أنكدِ
رفعوا الطّغامَ على الكرامِ وقوّضوا
صَرحَ النّظامِ بجرأةٍ لم تُعْهَدِ
كانت رواية هازلين فيَا لهم
من جاهلين وياله من مشهدِ
عضّوا أصابعَهم وراح كبيرُهم
يطفو ويرسبُ في المُقيمِ المُقعِدِ
غضبوا على معبودهم وتجنّبوا
محسودهم فكأنّه لم يُحسدِ
وتفرّقوا جزعين ممّا نابهم
إلا بقايا كالأصابع في اليدِ
وخلا البِساطُ من السُّكارى فانطوى
وصحا من النُّدمانِ كلُّ مُعَرْبِدِ
العدل دمَّرَ ما بنوا من دولةٍ
للزُّرقِ في الزمن الأحمِّ الأسودِ
لو لم يكونوا آثمين لأنكروا
آثامَ جُندٍ للفسادِ مُجنَّدِ
جُندٌ من البغي المُذمَّمِ والأذى
جعلوه للقوم الهُداةِ بمرصدِ
كرهوا الرَّشادَ فما تموج زحوفُه
إلا بساحةِ ناصِحٍ أو مُرشدِ
وترى حُماةَ الأمن من أنصارِه
يخشَوْن شَرَّ الظّالمِ المتوعِّدِ
قصائد مختارة
يا لطيف الطف بي فيجميع أحوالي
ابن طاهر
يا لطيف الطف بي فيجميع أحوالي
يا عظيم الفضل يا الكريم الوالي
عنا لي من زماني ما اريج
أحمد فارس الشدياق
عنا لي من زماني ما اريج
واسعدني بجدواه سعيد
فبتنا حيث أمسينا قريبا
لبيد بن ربيعة
فَبِتنا حَيثُ أَمسَينا قَريباً
عَلى جَسداءَ تَنبَحُنا الكَليبُ
لقد أمسكت من عمر بن يحيى
ابن سكرة
لقد أمسكت من عمر بن يحيى
بحبل لا أخاف له انبتاتا
والله ما همت حظا باسم داعية
عائشة التيمورية
وَاللَه ما هِمتُ حَظا بِاِسمِ داعِيَة
اِلّا وَأَعقَبَ فيها الهَم مِن أَسفي
وساجية الألحاظ تفتر إن رنت
الأبيوردي
وَساجِيةَ الأَلْحاظِ تَفْتُرُ إِنْ رَنَتْ
فَتَحْسَبُها مَمْلوءَةً مِنْ رُقادِها