العودة للتصفح
البسيط
الخفيف
الكامل
وساجية الألحاظ تفتر إن رنت
الأبيورديوَساجِيةَ الأَلْحاظِ تَفْتُرُ إِنْ رَنَتْ
فَتَحْسَبُها مَمْلوءَةً مِنْ رُقادِها
أُعَلّلُ نَفْسي بِالمُنى وَيَشوقُني
سَنا البَرْقِ يَسْري مَوْهِناً مِنْ بِلادِها
وَما لِيَ مِنْها غَيْرُ داءٍ مُخامِرٍ
يُبَرِّح بي في قُرْبِها وَبِعادِها
وَأَرْعَى نُجومَ اللَّيْلِ وَالعَيْنُ ثَرَّةٌ
تُرَاقِبُها مَطْروفَةً بِسُهادِها
فَلَيْتَ بَياضَ الصُّبْحِ يَبْدو لِمُقْلَةٍ
كَأَنَّ الدُّجَى مَخْلُوقَةٌ مِنْ سَوادِها
قصائد مختارة
كيف الخلاص لقلبي من يدي قمر
أسامة بن منقذ
كيفَ الخَلاصُ لقلبي من يَديْ قَمَرٍ
أَسيرُ ناظِرِهِ بالوَجدِ مَغلُولُ
كوني معي
محمد الشرفي
وحدي أنا
والأمنيات تهزُّ قلبي المستهامَ على يديك
يا نبي الهدى إليك لجا حي
ضرار الفهري
يا نَبِيَّ الهُدى إِلَيكَ لَجا حَي
يُ قُرَيشٍ وَلاتَ حينَ لَجاءِ
أنقى معادن الشعر
مصطفى معروفي
ماء الحياة بشعري ثمَّ منبعه
ما الشعر لم يَتَمثلْ كائنا حيا؟
يارا.. و الرحيل
غازي القصيبي
"أبي! ألا تصحبنا؟ إنني
أود أن تصحبنا... يا أبي!"
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ