العودة للتصفح المجتث الطويل المتقارب الطويل الكامل
كذا فلتلح قمرا زاهرا
ابن الحداد الأندلسيكَذَا فَلْتَلُحْ قَمَراً زاهراً
وتَجْنِ الهَوَى ناضراً ناضراً
وسَيْبُكَ صَوْبُ نَدىً مُغْدِقٍ
أَقام لنا هامِلاً هَامِرَا
وإنَّ لِيَوْمِكَ ذا رَوْنَقَاً
مُنِيراً لِنُوْرِ الضُّحَىَ بَاهِرَاً
صَبَاحُ اصطباحٍ بإسْفارِهِ
لَحَظْنَا مُحَيَّا العُلاَ سافِرَا
وأَطْلَعْتَ فيه نجومَ الكُؤُوْسِ
وما زالَ كَوْكبُها زاهِرا
وأَسْمَعْتَنَالاحِناً فاتِناً
وأَحْضَرْتَنَا لاعِباً ساحِرَا
يُرَفْرِفُ فوق رؤوسِ القِيانِ
فَتَنْظُرُ ما يُذْهِلُ النَّاظِرَا
ويَخْطِفُها ذَيْلُ سِرْبَالِهِ
فَتُبْصِرُ طالِعَها غائِرَا
فَظَاهِرُها يَنْثَنِي باطِناً
وباطنُها يَنْثَنِي ظاهِراً
وثَنَّاهُ ثانٍ لألعابِهِ
دقائقُ تَثْنِي الحِجَى حائِرَا
وفي قَيِّمَ الرّاحِ مِنْ سِحْرِهِ
خَوَاطرُ وَلَّهَتِ الخاطِرَا
إذا وَرَدَ اللَّحْظُ أَثْناءَها
فما الوَهْمُ عَنْ وِردِها صادِرَا
ومِنْ بِدْعِ نُعْماكَ إبْداعُهُ
فما انْفكَّ عارِضُها ماطِرَا
قصائد مختارة
على اللوى رسم دار
أبو المحاسن الكربلائي على اللوى رسم دار لزينب ونوار
ليل الهوى يقظان
ابن سهل الأندلسي لَيلُ الهَوى يَقظان وَالحُبُّ تِربُ السَهَرِ
وأروع قد دق الكرى عظم ساقه
إبراهيم بن هرمة وَأَروَعَ قَد دَقَّ الكَرى عَظمَ ساقِهِ كَضِغثِ الخَلا أَو طائِرِ المُتَبَسِّرِ
تعبدني أحور الناظر
خالد الكاتب تعبدني أحورُ الناظرِ فويلاهُ من طرفهِ الساحرِ
وبكر شربناها على الورد بكرة
أبو الفرج الأصبهاني وبكر شربناها على الورد بكرة فكانت لنا وردا إلى ضحوة الغد
أنا من بدل بالكتب الصحابا
أحمد شوقي أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا لَم أَجِد لي وافِياً إِلّا الكِتابا