العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء الرمل المتقارب الكامل
كذا تفتض أبكار البلاد
علي الحصري القيروانيكذا تَفْتَضُّ أبكارَ البلادِ
ولا مَهْرٌ سوى البيض الحِدَادِ
هَدَيتَ العَسكَرَ الجرَّارَ ليْلاً
فأَهْدَيت الظُّباةَ إلى الهوادي
ملأتَ به الفضَاءَ فضاءَ ليل
مَحتْ فِيهِ الظُّبى شكلَ السّوادِ
وما أَقبلتَ إِلّا بعدَ ما قَدْ
سَقَيتَ الثَغْرَ مِن ثُغَر الأعادِي
وكانَ مرامُ دانيةٍ عزيزاً
فهانَ على المُسَوَّمةِ الجِيادِ
فآثرت العوالي في المعالي
وآثرت الصلادم في الصلادِ
كأنّ سيوفَكَ الأقدارُ تجرْي
بِما شاءَ الإله على العِبَادِ
ومثلكَ مَن جَنَى ثَمرَ الأمانِي
وآتى حَقّه يَومَ الحصادِ
تَشَاغَلَتِ الملوكُ بمن دَهاها
وشُغْلُكَ في جِهاتِكَ بالجِهادِ
بناك اللّهُ للإسلامِ حِصْناً
وعلَّمَكَ التجلُّدَ للجِلادِ
وتَنهضُ والثَّقيلُ عليكَ خفٌّ
وتنظرُ والخَفيُّ إِليكَ بادِ
وكيفَ يُنافسونكَ في المعالي
وأنتَ سبقتَهم سَبْقَ الجَوادِ
فتحتَ معاقلاً لو أبصَروها
لقالوا أنتَ لُقمان بنُ عادِ
وفي سَرقسطةٍ لك دارُ مُلْكٍ
زَريتَ بها على ذاتِ العِمادِ
ورأيُك في الإدارةِ لو رآه
مُعاويةٌ لأُغْنِيَ عن زِيادِ
لقد أَرَبتْ سيوفُك يومَ سُلّتْ
على قُسّ بنِ ساعِدَةَ الإِيادِي
قصائد مختارة
يا طالبا للكيمياء ونفعها
بكر بن النطاح يا طالِباً لِلكيمياءِ وَنَفعِها مدح ابن عيسى الكيمياء الأَعظَم
قل لابن فهد وإن شطت منازله
السري الرفاء قُلْ لابنِ فَهْدٍ وإن شطَّتْ مَنازِلُه وكم بعيدٍ على العافين ما بَعُدا
تركت قلبي قريحا
عبيد الله بن الرقيات تَرَكَت قَلبي قَريحا لا أَراهُ مُستَريحا
أبى طارق الطيف إلا غرورا
أبو طالب المأموني أبى طارق الطيف إلا غرورا فينوي خيالك أن لا يزورا
ودع لبابة قبل أن تترحلا
عمر بن أبي ربيعة وَدِّع لُبابَةَ قَبلَ أَن تَتَرَحَّلا وَاِسأَل فَإِنَّ قَليلَهُ أَن تَسأَلا
يمثل دوري الأخير
محمود درويش يمَثِّلُ دَوْرِي الأَخِيرَ. وَكَانَ وَحِيداً وَحِيداً عَلَى مَسْرَحِهْ يُرَتِّبُ مَا لاَ يُرَتَّبُ مِنْ جَوْقَةٍ مُتْعَبَهْ