العودة للتصفح الخفيف الخفيف البسيط الكامل المنسرح
كدت يوم الرحيل أقضي حياتي
عمر بن أبي ربيعةكِدتُ يَومَ الرَحيلِ أَقضي حَياتي
لَيتَني مِتُّ قَبلَ يَومَ الرَحيلِ
لا أُطيقُ الكَلامَ مِن شِدَّةِ الوَج
دِ وَدَمعي يَسيلُ كُلَّ مَسيلِ
ذَرَفَت عَينُها فَفاضَت دُموعي
وَكِلانا يَلقَي بِلُبٍّ أَصيلِ
لَو خَلَت خُلَّتي أَصَبتُ نَوالاً
أَو حَديثاً يَشفى مَعَ التَنويلِ
وَلَقَد قالَتِ الحَبيبَةُ لَولا
كَثرَةُ الناسِ جُدتُ بِالتَقبيلِ
لَيسَ طَعمُ الكافورِ وَالمِسكِ شيباً
ثُمَّ عُلّا بِالراحِ وَالزَنجَبيلِ
حينَ تَنتابُها بِأَطيَبِ مِن في
ها طُروقاً إِن شِئتَ أَو بِالمَقيلِ
ذاكَ ظَنّي وَلَم أَذُق طَعمَ فيها
لا وَما في الكِتابِ مِن تَنزيلِ
وَبِفَرعٍ حُدِّثتُهُ كَالمَثاني
عُلَّ بِالمِسكِ فَهوَ مِثلَ السَديلِ
رَبعَةٌ أَو فُوَيقَ ذاكَ قَليلاً
وَنَؤُومُ الضُحى وَحَقُّ كَسولِ
لا يَزالُ الخَلخالُ فَوقَ الحَشايا
مِثلَ أَثناءِ حَيَّةٍ مَقتولِ
زانَ ما تَحتَ كَعبِها قَدَماها
حينَ تَمشي وَالكَعبُ غَيرُ نَبيلِ
قصائد مختارة
زودتنا رقية الأحزانا
عبيد الله بن الرقيات زَوَّدَتنا رُقَيَّةُ الأَحزانا يَومَ جازَت حُمولُها سَكرانا
حان وقت الطلا فقم يا نديم
حفني ناصف حان وقت الطلا فقم يا نديم نجتليها من العقار القديمِ
أريقا من رضابك أم رحيقا
صريع الغواني أَريقاً مِن رَضابِكَ أَم رَحيقاً رَشَفتُ فَكُنتُ مِن سُكري مُفيقا
السياف مسرور
نزار قباني اليوميات (31)
أكرهت أن يدعى وليدك حارثا
أبو العلاء المعري أَكَرِهتَ أَن يُدعى وَليدُكَ حارِثاً يا حارِثَ اِبنَ الحارِثِ اِبنِ الحارِثِ
يا سند الظاعنين من أحد
عبيد الله بن الرقيات يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِ حُيِّيتَ مِن مَنزِلٍ وَمِن سَنَدِ