العودة للتصفح الوافر مخلع البسيط الطويل الطويل الطويل البسيط
كثير نوالك في جنب ما
ابن الروميكثير نوالك في جنب ما
جُبِلتَ عليه من الجود نَزْرُ
ونَزْرُ نوالك عند الذي
يجود به سائر الناس غَمرُ
فمن يستزدْك يجَدْ مَذهباً
ومن يرضَ يرض بما فيه خيرُ
ولي همةٌ زاد في طولها
وفي عرضها أنّ كفيك بحرُ
وكنتَ وعدت لُهاً جمّةً
وبشّرني منك بالسيل قَطرُ
وقلت لرفدك لما بدا
هلال كأنْ قد نما منه بدْرُ
فأنجِزْ مواعيدَ أكّدتها
فقد مر عصر وقد كر عصر
ولا تُخلِفنِّي فإنّ الكري
م سيان وأْيٌ وآهُ ونذر
وهل يخلف الوعدَ من قوله
كما الوعدُ عهدٌ كذا الخُلف غدر
ومطلُ الكريم مواعيدَه
أمانٌ من الخلف ما فيه خَتْر
ولن يُنْكَر المطل لاسيما
لمن ماله الدهرَ مدٌّ وجزر
ولو وعدَتْني عنك المُنى
لأمست مواعيدها وهي وَفر
قصائد مختارة
أبت نفسي سلوا في بعادي
يوسف باخوس أبت نفسي سُلوّاً في بعادي وقد قصرت يداها عن سدادِ
في سماح وفي لؤم
الأحنف العكبري في سماح وفيّ لؤم ما صحّ لي في الورى نديم
ولما أبى إلا جماحا فؤاده
الحسين بن مطير الأسدي وَلَمَّا أَبى إلاَّ جِماحاً فُؤادُهُ وَلَمْ يَسْلُ عَنْ لَيْلَى بِمَالٍ ولا أَهْلِ
وشعر كبعر الكبش فرق بينه
عمر بن لجأ التيمي وَشِعرٍ كَبَعرِ الكَبشِ فَرَّقَ بَينَهُ لِسانُ دَعيٍّ في القَريضِ بَخيلِ
ضيف البكاي إذا لم يكن ملكا
محمد ولد ابن ولد أحميدا ضَيفُ البكَايِ إِذَا لَم يَكُن مَلَكَا أو تَاجِراً فَاجِراً فَهبهُ قَد هَلَكَا
حي الديار كوحي الكاف والميم
جرير حَيِّ الدِيارَ كَوَحيِ الكافِ وَالميمِ ما حَظُّكَ اليَومَ مِنها غَيرُ تَسليمِ