العودة للتصفح
الوافر
البسيط
المجتث
الكامل
السريع
كثير العمر في الدنيا قليل
ناصيف اليازجيكثيرُ العمرِ في الدُّنيا قليلُ
فماذا يَنفَعُ العُمرُ الطويلُ
وأحوالُ الفتى في الدَّهرِ شَتَّى
ولكنْ أيُّ حالٍ لا تَحولُ
لقد هانَ الغِنَى والفَقْرُ عِندي
لعلمي أنَّ كُلَّهما يزولُ
إذا ظَفِرتْ يدي بكَفاف عَيْشٍ
فماذا بعدَهُ تلكَ الفَضولُ
أسَرُّ العيشِ في الدُنيا حياةٌ
رَضِيتَ بمالهُ فيها حصولُ
وأتعَبُ حالةٍ هِممٌ طِوالٌ
وليسَ وراءَها باعٌ طويلُ
وأطيبُ كلِّ كأسٍ كلُّ كأسٍ
إليها طبعُ شارِبِها يميلُ
وأحسَنُ ما يُسرُّ بهِ خليلٌ
سُطورٌ قد حباهُ بها الخليلُ
حَبا الحَسَنَ الحُسيَنُ فقُلتُ هذا
جميلٌ قد أتاكَ بهِ الجميلُ
كَريمٌ من كريمٍ من كِرامٍ
لهم في المجدِ فَرْضٌ لا يَعُولُ
يُقابِلنا بوَجهِ فَتىً ولكنْ
تُقصِّرُ عن مَدارِكِهِ الكُهولُ
وما صِغَرُ الجُسومِ يَضُرُّ شيئاً
إذا كَبُرتْ بجانِبهِ العُقولُ
تَهلَّلَ بالمكارمِ أرْيَحِيٌّ
كَمَنْ لَعِبَتْ بعطْفَيهِ الشَّمولُ
لهُ اللُطفُ الذي قد رقَّ حتَّى
يكادُ على معَاطفِهِ يَسيلُ
تَوَسَّعَ في العُلومِ فقُلتُ رِيفٌ
وأوسعَ في الكلامِ فقُلتُ نِيلُ
إليهِ كلَّما شئنا سبيلٌ
وليسَ إلى مَعارِجهِ سبيلُ
لهُ في كل شَنشنةٍ حَسودٌ
وليسَ لهُ بشنشنةٍ عَذولُ
رأينا دُرَّةً في نظمِ عِقدٍ
وسوفَ إلى فريدتِهِ تؤولُ
نَرَى فيه الأدلَّةَ كلَّ يومٍ
وحَسْبُ الحُكمِ أنْ يَرِدَ الدَّليلُ
قصائد مختارة
ترى السرحان مفترشا يديه
الشماخ الذبياني
تَرى السَرحانَ مُفتَرِشاً يَدَيهِ
كَأَنَّ بَياضَ لَبَّتِهِ صَديعُ
أضحت ينفرها الولدان من سبإ
النابغة الجعدي
أَضحَت يُنَفِّرُها الوِلدانُ مِن سَبَإٍ
كأَنَّهُم تَحتَ دَفَّيها دَحارِيجُ
يا نفس صبرا صبرا
ابن المعتز
يا نَفسِ صَبراً صَبرا
أَما عَرِفتِ الدَهرا
صدقوا ولكن لست ممن يقبل
المحبي
صدَقُوا ولكن لستُ ممن يقْبلُ
ليس المُخاطَبُ في الورَى مَن يعْقِلُ
أيا أهدى من الشهب السواري
الأرجاني
أيا أَهْدى من الشُّهُبِ السَواري
ويا أَندَى من السُّحُبِ الغِزارِ
أحبك رغم إيماني
عبده صالح
أحبك رغم إيماني
بأنك نبض أحزاني