العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الطويل الكامل
كتبت فهجنت الذين تقدموا
ابن سنان الخفاجيكَتَبتَ فَهَجَّنتَ الَّذينَ تَقَدَّموا
وَأَعلَمتَنا أَنَّ التأَخُّرَ في السَّبقِ
وَأَغضَيتَ عَن نَظمِ القَريضِ سَماحَةً
بِهِ فَظَننا أَنَّ ذَلِكَ عَن حَقِّ
فَإِن عُدتَ تَهدي مِنهُ كُلَّ عَجيبَةٍ
إِلَينا فَكَم مِن مُعجِزٍ لَكَ في السَّبقِ
وَمَن لي بِأَن أَلقى بِعَينيَ كُلَّما
شَكَوتُ وَما يَرتابُ مِثلُكَ في صِدقي
وَوَاللَّهِ لَو شاطَرتُكَ العُمرَ ما وَفَت
حَياتي بِأَدنى مِنَّةً لَكَ في عُنقي
قصائد مختارة
شهدت دواة الفتح ساعة فتحها
السراج الوراق شَهِدَتْ دَواةُ الفَتْحِ ساعةَ فَتحِها أَنَّ الحَديدَ مَنَافِعٌ لِلنَّاسِ
تم شكري يد الزمان بيوم
عبد المحسن الصوري تمَّ شُكري يدَ الزَّمانِ بيَومٍ طالَما قبَلَه ذمَمتُ الزَّمانا
ولما اجتمعنا للوداع رايتنا
أحمد تقي الدين ولّما اجتمعنا للوَداع رايتَنا وفي كل عينٍ عبرةٌ وسعيرُ
ناهيك من حرق أبيت أقاسي
البحتري ناهيكَ مِن حَرقٍ أَبيتُ أَقاسي وَجُروحِ حُبٍّ ما لَهُنَّ أَواسِ
كم قلت وهاج لوعة الشوق إليك
نظام الدين الأصفهاني كَم قُلتُ وَهاجَ لوعةُ الشَوقِ إِلَيك لَبَّيك دَواعيَ اِشتِياقي لَبّيك
سل في الغضا وصبا الأصائل تنفح
مهيار الديلمي سَلْ في الغضا وصَبا الأصائِل تنفحُ هل ريحُ طيبةَ في الذي يُستروَحُ