العودة للتصفح
الطويل
المنسرح
الخفيف
الوافر
الخفيف
البسيط
كتبت إلى بعض الأخلاء رقعة
الشريف العقيليكَتَبتُ إِلى بَعضِ الأَخلاءِ رُقعَةً
فَلا وَأَبي ما نالَ حَرفاً لَها حَرفُ
أُعَرِّفُهُ أَنّي اِشتَرَيتُ مُهَفهَفاً
يَكادُ إِذا ما قامَ يَقعُدُهُ الرِدفُ
إِذا وَجَّهَهُ لَم يضندَ مِن زَهَراتِهِ
سِوى طُرفَةً لَم يَعتَرِض غَيرَها طَرفُ
وَإِنّي لَمُحتاجٌ إِلى العاتِقِ الَّتي
لَنا عِندَها مِن ريقِها أَبدا رَشفُ
فَأَتحَفَني مِمّا أُطَلِّقُ لَوعَتي
إِذا صارَ في قُمصِ الكُؤوسِ لَها زَفُّ
بِراحٍ لَها في ريحِها عَنبَرِيَّةٌ
وَفي لَونِها حُسنٌ وَفي ظُرفِها ظُرفُ
إِذا كَفَّ عَنها الراحُ أَبدَت خِضابَها
تَخَيَّلُها مِمَّن يَطوفُ بِها الكَفُّ
مُعَتَّقَةٌ وَفَّيتُها فَوقَ حَقِّها
وَأَنصَفتُها فيما تَوَسَّطَهُ النِصفُ
فَجاءَت لِمَعزولِ السُرورِ وِلايَةً
وَصارَ لِوالي الهَمِّ مِن صَرفِها صِرفُ
فِدىً لِعَبيدَ اللَهِ سَمعي وَناظِري
فَلَولا عَبيدُ اللَهِ ما عُرِفَ العُرفُ
فَتى لا عَطاياهُ قِراحٌ وُجوهُها
وَلا خُلقُهُ فَظٌّ وَلا طَبَعَهُ جِلفُ
إِذا رَمَّ وُدّاً لَم تُشَعِّثُهُ غَدرَةٌ
وَإِن قالَ قَولاً لَم يَكُن خَلفَهُ خُلفُ
فَلا زالَ في رَوضِ السَلامَةِ حَولَهُ
مِنَ الأَمنِ زَهرٌ ما لَهُ أَبَداً قَطفُ
قصائد مختارة
طربن إلى نجد وأنى لها نجد
الأبيوردي
طَرِبْنَ إِلى نجدٍ وأنّى لها نَجْدُ
وبغداذُ لمْ تُنْجِزْ لنا مَوْعِداً بَعْدُ
أومى إلى خده بسوسنة
صفوان التجيبي
أَومَى إِلى خَدِّهِ بِسوسَنَةٍ
صَفراءَ صِيغَت مِن وَجنَتَي عَبدِه
هات قل لي كم الجفا والدلال
الشاب الظريف
هاتِ قُلْ لي كَمِ الجَفَا والدَّلالُ
لَسْتَ مِمَّنْ يُمْسِي لَدَيْهِ مُحَالُ
لعمرك إنني ما زال جهلي
حسن حسني الطويراني
لعمرك إنني ما زالَ جهلي
إِلى أَن هذّبت طبعي الليالي
خطرت في شمائل ونعوت
ابن معصوم
خطرَت في شَمائِلٍ ونُعوتِ
نَفتِ العَقلَ في مَحلِّ الثُبوتِ
يا طول شوقي إلى دير ومسطاح
جحظة البرمكي
يا طولَ شَوقي إِلى دَيرً وَمِسطاحِ
وَالسُكرِ ما بَينَ خَمّارٍ وَمَلّاحِ