العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
الرمل
الطويل
البسيط
كتاب به ماء الحياة ونقعة ال
القاضي الفاضلكِتابٌ بِهِ ماءُ الحَياةِ وَنَقعةُ ال
حيا فَكَأَنّي إِذ ظَفِرتُ بِهِ الخَضر
عُقود هِيَ الدُرُّ الَّذي أَنتَ بَحرُهُ
وَذَلِكَ ما لا يَدَّعي مِثلَهُ البَحرُ
رِياض يَدٍ تُجنى وَعَينٍ وَخاطِرٍ
تَسابَقَ فيها النَورُ وَالزَهرُ وَالثمرُ
تَسُرُّ مَجانيها إِذا ما جَنى الظَما
وَتُروي مَجاريها إِذا بَخِلَ القَطرُ
كَأَنِّيَ سارٍ في سَريرَةِ لَيلَةٍ
فَلَمّا بَدا كَبَّرتُ إِذا طَلَعَ الفَجرُ
فَخِلتُ بِأَنَّ العَينَ مِن سُحبِ كَفِّهِ
فَمِن ذي وَمِن ذي فيهِ يَنتَثِرُ الدُرُّ
وَما كانَ عِندي بَعدَ ذَنبِ فِراقِهِ
بِأَنّي أَرى يَوماً بِهِ يَعِدُ الدَهرُ
بِهِ لَهُما سَبحٌ طَويلٌ فَهَذِهِ
عَلى خاطِرٍ بَردٌ وَفي خَطَرٍ بَدرُ
يَمُرُّ بِهِ ثَوبُ الجَديدَينِ دائِماً
فَيَبلى وَلا يَبلى وَإِن بَلى الدَهرُ
وَهَيهاتَ أَن يَأتي مِنَ الدَهرِ فائِتٌ
فَدَع عَنكَ هَذا الأَمرَ قَد قُضِيَ الأَمرُ
قصائد مختارة
يا شحوب الغروب
فؤاد سليمان
يا شحوب الغروب أيّ إله
مات في جفنك الجريح سناه
عيناك تقطر روعة
عبدالله الشوربجي
عيناكِ تقطرُ روعةًفي شعرِ نازكوالبياتي
أهدتْ إلى السيَّابِ قافيةًوحفنةَ مفرداتِ
خليلي أما الحلم عني فعازب
الحيص بيص
خليليَّ أما الحِلْمُ عني فعازبٌ
إذا ذكرت والقلب من واجفُ
أي روح لي في الريح القبول
ابن حمديس
أيّ رَوْحٍ ليَ في الرّيحِ القَبولِ
وَسُرَاها من رسومي وطلولي
وأصبحن كالدوم النواعم غدوة
النابغة الجعدي
وَأَصبحنَ كَالدَومِ النَواعِمِ غُدوَةً
عَلى وِجهةٍ مِن ظاعِنٍ يَتَوسَّمُ
تخرم الدهر إخواني وغادرني
شبيب بن البرصاء
تَخَرَّمَ الدَهرُ إِخواني وَغادَرَني
كَما يُغادَرُ ثورُ الطارِدِ الفَئِدُ