العودة للتصفح
الكامل
الطويل
البسيط
الطويل
الطويل
كان التنقل في الغرام يلذ لي
حسن كامل الصيرفيكانَ التَنَقُّلُ في الغَرامِ يَلُذُّ لي
بَينَ الحِسانِ وَكُلُّ ظَبيٍ أَكحَلِ
حَتّى إِذا شاهَدتَ مَنظَرَكَ الجَلي
وَقَفَ الهَوى بي حَيثُ أَنتَ فَلَيسَ لي
مُتَأَخِّرٌ عَنهُ وَلا مُتَقَدِّمُ
لا تَسأَلني نَفساً عَهِدَت عَزيزَةً
لِمَ أَصبَحَت لِلَومٍ فيكَ مُجيزَة
إِنّي وَحُبُّكَ قَد غَدَوتِ غَريزَةً
أَجِدُ المَلامَةَ في هَواكِ لَذيذَة
حُبّاً لِذِكرِكَ فَليَلُمني اللَومُ
حَتّى مَ اِحمَلَ في رِضاكَ مُكابِراً
وَجداً لَهُ ما كُنتُ أَعرِفُ آخِرا
جَرَّبَتني فَوَجَدتُ عَداً شاكِراً
وَاِهنَتني فانَت نَفسي صاغِرا
ما مَن يَهونُ عَلَيكَ ِمَّن يُكرَمُ
لا غَروَ إِن دَنَتِ الوُشاةُ وَحِزبَهُم
مِنّي وَكُنتُ أُسيئُهُم وَأَسُبُّهُم
لَمّا رَأَيتُكَ مِثلَهُم قَرَّبتَهُم
أَشبَهتَ عُذّالي فَصِرتُ أُحِبُّهُم
إِذا كانَ حَظّي مِنكَ حَظّي مِنهُم
قصائد مختارة
يا دارَ مجدٍ كل فجرِكِ أزهرُ
سُهيل
يا دارَ مجدٍ كلُّ فجرِكِ أزهرُ
والعلمُ في كفَّيكِ تاجٌ يُنثرُ
وليل بهيم كلما قلت غورت
تأبط شراً
وَلَيلٍ بَهيمٍ كُلَّما قُلتُ غَوَّرَت
كَواكِبُهُ عادَت فَما تَتَزَيَّلُ
من عم طلعتك الغراء بالبلج
ابن معصوم
مَن عَمَّ طلعَتك الغَرّاءَ بالبلَج
وخصَّ مَبسِمَك الدُريَّ بالفَلَجِ
ألا تتفقون الله رهط مسلم
أبو العلاء المعري
أَلا تَتَّفقونَ اللَهَ رَهطَ مُسَلِّمٍ
فَقَد جُرتُمُ في طاعَةِ الشَهَواتِ
صورة خصوصية جداً من أرشيف السيدة م
نزار قباني
إني تعبت من التفاصيل الصغيره..
ومن الخطوط المستقيمة.. والخطوط المستديره...
وأطرق إطراق الشجاع وقد جرى
الشماخ الذبياني
وَأَطرَقَ إِطراقَ الشُجاعِ وَقَد جَرى
عَلى حَدِّ نابَيهِ الذُعافُ المُسَمِّمُ