العودة للتصفح
الكامل
الطويل
البسيط
الطويل
الرجز
كأنا وإن كنا نياما عن الردى
ابو العتاهيةكَأَنّا وَإِن كُنّا نِياماً عَنِ الرَدى
غَداً تَحتَ أَحجارِ الصَفيحِ المُنَضَّدِ
نُرَجّي خُلودَ العَيشِ حيناً وَضِلَّةً
وَلَم نَرَ مِن آبائِنا مِن مُخَلَّدِ
لَنا فِكرَةٌ في أَوَّلينا وَعِبرَةٌ
بِها يَقتَدي ذو العَقلِ فيها وَيَهتَدي
وَلَكِنَّنا نَأتي العَمى وَعُيونُنا
إِلَيهِ رَوانٍ هاكَذا عَن تَعَمُّدِ
كَأَنّا سَفاهاً لَم نُصَب بِمُصيبَةٍ
وَلَم نَرَ مِنّا مَيِّتاً جَوفَ مُلحَدِ
بَلى كَم أَخٍ لي ذي صَفاءٍ حَثَوتُهُ
عَلى الرَغمِ مِنّي مُلحَدَ الرَمسِ بِاليَدِ
أُهيلُ عَلَيهِ التُربَ مِن كُلِّ جانِبٍ
أَرى ذاكَ مِنّي حَقَّ زادِ المُزَوَّد
وَقَد كُنتُ أَفديهِ وَأَحذَرُ نَأيَهُ
وَأَفزَعُ إِمّا باتَ غَيرَ مُمَهَّدِ
لِكُلِّ أَخي ثُكلٍ عَزاءٌ وَأُسوَةٌ
إِذا كانَ مِن أَهلِ التُقى في مُحَمَّدِ
قصائد مختارة
للإنشقاق الرذل شر معان
نيقولاوس الصائغ
للإِنشقاقِ الرَذلِ شَرُّ مَعانِ
في أمرهِ قد حارَ كلُّ مُعانِ
وفارقت من أهواه كرها كأنني
الأحنف العكبري
وفارقت من أهواه كرها كأنني
أجود بنفسي عند فرقته قهرا
يا موقد النار بالهندي والغار
العباس بن الأحنف
يا مُوقِدَ النارِ بِالهِندِيِّ وَالغارِ
هَيَّجتَ لي حَزَناً يا مُوقِدَ النارِ
وقد لاح في الصبح الثريا لمن رأى
الشماخ الذبياني
وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن رَأى
كَعُنقودِ مُلّاحِيَّةٍ حينَ نَوَّرا
جدة
محمد حسن فقي
يا مَغانِي الجَمالِ والسِّحرِ والفِتْنَةِ يا حُلْوَةَ الرُّؤى والمَخائِلْ!
حَضَنَ البَحْرُ دُرَّةً. وحَنا البَرُّ عليها.. بِرَوْضِهِ والخمائِلْ!
عند الصباح يحمد القوم السرى
الاغلب العجلي
عند الصباحِ يحمدُ القومُ السُّرَى