العودة للتصفح مجزوء الوافر الكامل الكامل المتقارب البسيط
كأن رعالهن بواردات
النابغة الجعديكَأَنَّ رِعالَهُنَّ بِوارِداتٍ
وَقَد نَكَّبنَ أَسفَلَ ذاتِ هامِ
قَوارِبُ مِن قَطا مَرّانَ جَونٌ
غَدَونَ مِن النَواصِفِ أَو خِزامِ
فَكانَ هُوَ الشَفاءَ فَبَرَّزَتهُ
ضَلِيعَ الجِسمِ رابِيَةَ الحِزامِ
تَقُدُّ الجَريَ مُنقَبِضاً حَشاها
كَشاةِ الرَبلِ تُرمى بِالسِهامِ
أَهانَ لَها الطعامَ فَلَم تُضِعهُ
غَداةَ الرَوعِ إِذ أَزَمَت أَزامِ
لَعَمرُ أَبيكَ يا وَبرَ بنَ أَوسٍ
لَقَد أَخزَيتَ قَومَكَ في الكَلامِ
لَقَد أَخزَيتَهُم خِزياً مُبِيناً
مُقِيماً ما أَقَامَ ابنا شَمامِ
مَتَى أَكَلَت لُحُومَهُمُ كِلابِي
أَكَلتَ يَدَيكَ مِن جَرَبٍ تِهامي
أَتَترُكُ مَعشَراً قَتَلُوا هُذَيلاً
وَتُوعِدُنِي بِقَتلى مِن جُذامِ
وَلَم تَفعَل كَما فَعَلَ ابنُ قيسٍ
وَعِرقُ الصَدقِ في الأَقوامِ نامِ
سَرى بِمُقاعِسٍ وَتَرَكتَ عَوفاً
وَنِمتَ وَلَم يَنَم لَيلَ التَمامِ
فَأَصبَحَ دُونَهُ بَقَرُ التَناهي
وَأَصبَحَ حَولَكُم فِرَقُ البِهامِ
كَذي داءٍ بِإِحدى خِصيَتَيهِ
وَأُخرى ما تَشَكّى مِن سَقامِ
أَلحَّ عَلى الصِيحَةِ فَاِنتَحاها
بِسِكِّينٍ لَهُ ذَكَرٍ هُذامِ
فَضَمَّ ثِيابَهُ مِن غَيرِ بُرءٍ
عَلى شَعراءَ تُنقِضُ بِالبِهامِ
كَذلِكَ يُضرَبُ الثَورُ المُعَنّى
لِبَشربَ وارِدُ البَقَرِ العيامِ
قصائد مختارة
ألا لا تخش من صفع
المحبي ألا لا تَخْشَ من صَفْعٍ ولا يأخُذْكَ إيحاشُ
سلّم أمورك للحكيم العالم
عمر تقي الدين الرافعي سَلِّم أُمورَكَ لِلحَكيمِ العالِمِ فَالدَهرُ بَينَ مُحارِبٍ وَمُسالِمِ
ليت الظباء أبا العميثل خبرت
أبو تمام لَيتَ الظِباءَ أَبا العَمَيثَلِ خَبَّرَت خَبَراً يُرَوّي صادِياتِ الهامِ
هوى النجم من أوجه محرقا
محيي الدين بن عربي هوى النجم من أوجه محرقاً لمن جاء يسترقُ المنطقا
داعي الجهل عن زيارة مغرمك انفاك
ابن معتوق داعي الجهل عن زيارة مغرمك انفاك يا ليته عنه عينيك غمض والجم فاك
يا ربة الستر لا انجابت غواديكي
الصرصري يا ربة الستر لا انجابت غواديكي عن جو مغناك أو يخضرّ واديكي