العودة للتصفح الخفيف الخفيف مجزوء الوافر الكامل
قولوا لزجاجكم ذا الذي
الشاب الظريفقُولُوا لِزَجَّاجِكُمْ ذَا الَّذِي
لَهُ مُحيَّا بِالسَّنَا مُسْفِرُ
إنْ كُنْتَ في الصَّنْعَةِ ذَا خِبْرَةٍ
وَكَانَ مَعْرُوفُكَ لا يُنْكَرُ
فَمَا لأَحْداقِكَ أَقْدَاحُها
في صِحَّةٍ مِنْ حُسْنِها تُكسَرُ
قصائد مختارة
السودانوية
صلاح أحمد إبراهيم وقبل أن تنكرنى أسمع قصة الجنوب والشمال حكاية العداء أو الاخاء من قدم
ما طلبنا الخمول جهلا ولكن
ابن الوردي ما طلبْنا الخمولَ جهلاً ولكنْ ذاكَ عن خبرةٍ وعنْ تجريبِ
صرحت عن طوية الأصدقاء
ابن الرومي صرَّحتْ عن طَويّة الأصدقاءِ واضحاتُ التجريب والابتلاءِ
غدرت بكسر دفترنا
كشاجم غَدَرْتَ بِكَسْرِ دَفْتَرِنَا وَعَهْدِي بِالأَدِيْبِ ثِقَهْ
لا اكتراث
عبدالله البردوني رويه أو حطمي في كفه القدحا فلم يعد ينتشي أو يطعم الترحا
إن امرأ سرف الفؤاد يرى
طرفة بن العبد إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى عَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي