العودة للتصفح الخفيف الطويل الوافر الخفيف
مجيرك من سقم ومن وصب
تميم الفاطميمُجيرُك من سُقْم ومن وَصَبِ
وحسبُك الله من داء ومن نَصَبِ
وكيف عقّك دهرٌ أنت بهجتُه
وأنت جَنَّتُه للعُجْم والعُربُ
وأنتَ ألبسته تاجَ السَّنا شرفاً
حتى تبخترَ في أثوابه القُشُب
إن صارمتك لياليه فما رَجَعت
إلاّ على نفسها بالوَيْل والحَرَب
سيعلم الدهر إن لم يَثْن عنك يداً
بأنه فاقئٌ عينيه عن كَثَب
لأنّه بك أضحى في تصرفه
يُعْطي ويأخذ في الأحداث والنُّوَب
يا دهر أسرفتَ عُدْواناً مَنَيْتَ به
يا دهر حسبك فارْجِع عن ذوي الحسَب
قصائد مختارة
عش مهنا بكل خير مملا
ابن أبي حصينة عِش مُهناً بِكُلِّ خَيرٍ مُمَلّا وَابقَ أَعلى مِنَ السِماكِ مَحَلّا
كأن الثريا في الدجى وعطارد
شهاب الدين الخلوف كَأنَّ الثريَّا في الدُّجَى وَعُطَارِدٌ بأفْقِ سَمًا داجي الذوائب ألْيَلِ
قد تركتم من بعد ما راح أمسي
عبد الحسين الأزري قد تركتم من بعد ما راح أمسي في صميم الفؤاد وجدي وبأسي
صباح-5
عاطف الفراية صباحُ النّوارس تلك التي تستفيقُ على نغمٍ
مددت لمعرض حبلا طويلا
ابو العتاهية مَدَدتُ لِمُعرِضٍ حَبلاً طَويلاً كَأَطوَلِ ما يَكونُ مِنَ الحِبالِ
إنما التهنئات للأكفاء ولمن يدني من البعداء
المتنبي إِنَّما التَهنِئاتُ لِلأَكفاءِ وَلِمَن يَدَّني مِنَ البُعَداءِ