العودة للتصفح البسيط الخفيف
قلوب ودروب
سلطان السبهانقلوبٌ نحنُ تأسرُها قلوبُ
تُفرّقنا وتجمعُنا الدروبُ
نمرُّ شوارعَ الأيامِ ذكرىً
يُشتّتُها بقَسْوَتِهِ الغُروبُ
وعِطْراً طاشَ في صمتِ المقاهيْ
تُسرِّبُهُ من الماضيْ ثقوبُ
نُصافِحُ في السُّكوتِ هَوى عُيونٍ
يُزيّنُها لنا الأملُ الكَذوبُ
فننساها ونُمعِنُ في التعاميْ
يُسامِحُنا اليقينُ ولا نتوبُ
وأرواحٌ تخالطُنا فنسمو
طيوفاً سابحاتٍ لا تئُوبُ
نرى سِرَّ الخلود شذىً لطيفاً
كأنسامٍ بداخِلِنا تذوبُ
نُفسِّرُ لحظَةَ اللقيا وندريْ
بأن حديثَنا عنها هُروبُ
فهل جئنا لأنَّ الحبَّ وهْمٌ
أمِ الإنسانُ تُبقيْهِ العُيوبُ ؟!
تموتُ من الملامةِ رُوحُ طُهْرٍ
ترى أن الذنوبَ هي الذنوبُ
ولو ملَكَتْ من الأمرينِ شيئاً
لما مرّتْ بدُنياها الطُّيُوبُ
قصائد مختارة
الديك
نزار قباني سبق السيف العزل سبق السيف العزل
إذا الشعر لم ينفث به ربه السحرا
خليل مردم بك إِذا الشعرُ لم ينفثْ به ربُّه السحرا لعمرو القوافي الغر ما فَقِه الشعرا
من شاء بايعته مالي وخلعته
جرير مَن شاءَ بايَعتُهُ مالي وَخُلعَتَهُ ما تُكمِلُ الخُلجُ في ديوانِهُم صَطَرا
الطبع الأصيل
محمد بهجة الأثري الناس للناس مذ كانوا وكلهمُ إلى القيامة "قابيلٌ" و"هابيلُ"
ظن قومي أن الأساة ستبري داء
صفي الدين الحلي ظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبري داءَ وَجدي وَذاكَ شَيءٌ بَعيدُ
أهل المحبة لهم عندك عرايض حال
أبو الهدى الصيادي أهل المحبة لهم عندك عرايض حال جاؤوا لأخذ المنى لكن جلالك حال