العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل المنسرح
رسالة
بهاء الدين رمضانتجئ الرسالة تقلب خطة قلبي
تشاركني مرة في فؤادي
وأخرى في دمي
فمن أين تأتي الحبيبة هذا المساء ؟
ستدخل من ضلوعي وجلدي
وتشهق روحي :
" عزيزي : بهاء "
أحدق
كانت حروف الرسالة
تخشى العيون
تخاف السؤال
فتشعل بركانها في جروحي
على صهوة من حنين
لأي مكان ستأخذني هذى الرسالة
لأي مكان ؟ !
وتوقظ تلك الرؤى لهفني للحروف
تقول إذن :
" إنها لحظة للعطاء "
وترسم كل المعاني الجميلة
ترتب خارطة من كلام ندي
ليدخل و" الأوكسجين" الرئة
فأحضن تلك الرسالة ثم أنام . . .
تجيء الرسالة حائرة
فتهز سكون الزمان
وتقلب خطة قلبي
تشاطرني في دمي . .
قصائد مختارة
يابن الخلائف ما لي بعد تقربة
طريح بن إسماعيل الثقفي يابنَ الخَلائِفِ ما لي بَعدَ تَقرِبَةٍ إِلَيكَ أُقصى وَفي حالَيكَ لي عَجَبُ
صورة فوتوغرافية في جيبي لصديق أحمل إسمه
عبد الخالق كيطان أنت تحلّق الآن بالقرب من أبينا (*) ينظر إليك بحنوّ، والنظرة تلك تكشفُ عجزاً ما
قدرت على الإحسان سرا وكيف لي
ابن نباته المصري قدرت على الإحسان سراً وكيف لي بنوح نسيم الشكر أصنعه سرا
ليالي بعد الظاعنين شكول
المتنبي لَيَاليّ بَعْدَ الظّاعِنِينَ شُكُولُ طِوالٌ وَلَيْلُ العاشِقينَ طَويلُ
يا واحد مات أتى تأريخنا
يونس الغروي يا واحد مات أتى تأريخنا للعلم بعدك وحشة يايونس
إني وما أعمل الحجيج له
عبد الله بن معاوية إِنّي وَما أَعمَلَ الحَجيجُ لَهُ أَخشى مُطيعَ الهَوى عَلى فَرَجِ