العودة للتصفح
الثمرة هبطت لائقة بأنها ضوء الأميرات
قلت لها تعالي إلى بيتنا يا امرأة تلمع
إلى بساطنا ذي الرحمة ونظرة الحنان
وعمرها أقل من القرون الوسطى
وتمّت الرحلة بلا عربة
منذ براعم الروضة
إلى بستان الفلسفة والفذلكات
بين العقل والمنطق وتصاوير أخرى
وطالما داعبها الهواء
وباسها بوسات الرحابة
في خدها وفي العنق وفي الإبطين
وزارها ملك الزمان
وزارتها قيثارة العصافير
أما العاصفة فقلنا لها
لا تخربي لها المروحة أي المسكة
أي خيط الإبرة
وأمسكناها من ذيلها من ذنبها
وقلنا لها ابتعدي يا قملتي يا قطتي
ورحنا نلعب معاً بالورق وصور النسيان
ورأينا الأص لا يعشق سواها
ولا يطيق غبار السجّادة
وكل شماس يرضى لها الزياح
وأن يتناول جسدها قربانة
وكل اللاعبين والساهرين
توافقوا والأرض الطيبة القلب
أن تحبل وأن نبجّل القامة ونزرع الزوجة عروساً ثانية
وإلى الغسالة تؤوب الطرحة والكندرة الهيفاء
إلى البوليسة الشمس وفستق الفراغ.
قصائد غزل