العودة للتصفح الوافر منهوك المنسرح مجزوء الكامل السريع
قلعة بعلبك
مارون عبودخَرْسَاءُ لَا تُبْدِي خطابْ
صَمَّاءُ لَا رَدَّتْ جَوَابْ
هِيَ وَحْيُ فَنٍّ خَالِدٍ
أَحْيَا الْأُلُوهَةَ فِي التراب
قد أُنْزِلَتْ آياتهُ
عَمَدًا هي العَجَبُ العجاب
لم يهدِنَا قُرَّاؤُهَا
فِي فهمها سُبُلَ الصواب
فَهُنَا كتابُ الأوَّلِينَ
وَبعلبك أُمُّ الكتاب
فكَأَنَّهَا أَشْلَاءُ جبار
صريعٍ وسط غاب
من حولها عَمَدٌ قِيَامٌ
للصلاةِ ولا ثواب
جدرانها فيها الجنانُ
تضمُّ مَا احلولى وطاب
قد عُلِّقَتْ فيها الثمار
تُسيل رؤيتها الرضاب
وكأنَّمَا أعنابها
برَّاقَة، في شهر آب
فاعجب لجنَّاتٍ عليها
الأُسْد رابضة غضاب
تبدي نيوبًا دون ما
فتكٍ إذا ما الخطب ناب
أَشباه أُسدٍ نصَّبتْ
رَمْزًا لأشباهِ الشباب
أقعت على ضيمٍ ونمنا
مكرهين على المصاب
يا بعلبك وإن هرمتِ
عليك سيماءُ الشباب
لله حسنك هازئًا
مهما تقادم بالخضاب
بك يلمسُ الفنُّ الحديث
المعجزاتِ بلا حساب
وترين «إيفلَ» كالصبيِّ
وإن تنطَّق بالسحاب
أَعَجيبةَ الدنيا التي
لعبتْ بها أيدي الخراب
إنَّ الشعوب جميعَهَا
مرَّتْ أمامك بالحراب
فكأنَّكِ السلطان يعرِض
جيشه يوم الضراب
يا بنت فونيقي ويا
أُخْتَ الخلود المستطاب
أَشْبهتِ دنيانا فسرْ
رَ كما كبحرٍ ذي عباب
ذُلِّلتِ يا بنتَ الدهور
وكنتِ أمنع من عقاب
قصائد مختارة
يحيينا الهزار على الورود
حنا الأسعد يُحيينا الهزارُ على الوُرودِ فطاب الورد حيّوا للوُرودِ
عاضت بوصل صدا
ابن عبد ربه عاضَتْ بِوَصْلٍ صَدَّا تُريدُ قَتْلي عَمْدا
كل وقت من حبيبي
أبو الحسن الششتري كل وقتِ من حبيبي قدره كألف حجه
يا من سقام جفونه
الوأواء الدمشقي يا منْ سَقامُ جفونهِ لسقامِ عاشقهِ طبيبُ
من لفؤاد واله مستطار
ابن الجياب الغرناطي من لفؤاد والهٍ مستطار هاج له الوجد القديم اذكار
ليه طبعك صبح مقلوب
أحمد فضل القمندان قل لي بس ياسيدي طبعك ليه صَبَحْ مقلوب قل لي ايه جرى هيا سامحني ونا باتوب