العودة للتصفح الوافر الخفيف مجزوء الكامل المنسرح السريع
الأعمدة الستة
مارون عبودلله درُّكِ ستةً
قد شاهدتْ ألف انقلاب
قامتْ على أقدامها
مستهزئاتٍ بالصعاب
كالعاشقاتِ وقفنَ في
الشرفاتِ يرقبْنَ الصحاب
أو بُسلٍ من يعرب
بينَ الشوامخ والهضاب
وقفوا كمنْ ضلُّوا السبيل
فأنشدوا حسنَ المآب
أو أَنها جنيَّةٌ
من عبقرٍ ليست تصاب
قد سرَّحت أبصارها
ما بين هاتيك الهضاب
كم فاتحين رأتْ ولم
يفتح لهم للعود باب
يا بعلبَكَّ تصبَّري
فالملتقى يوم الحساب
فكأنما لبنان قربك
حاجب الملك المهاب
وكلاكما نُصِّبتما
هدفًا لفتحٍ واغتصاب
فالملك رهن الفاتحين
يذل وانشقَّ الحجاب
قصائد مختارة
يحيينا الهزار على الورود
حنا الأسعد يُحيينا الهزارُ على الوُرودِ فطاب الورد حيّوا للوُرودِ
كل وقت من حبيبي
أبو الحسن الششتري كل وقتِ من حبيبي قدره كألف حجه
بك من حادث الزمان نعوذ
صفي الدين الحلي بِكَ مِن حادِثِ الزَمانِ نَعوذُ وَبِأَبوابِكَ الشِرافِ نَلوذُ
يا من سقام جفونه
الوأواء الدمشقي يا منْ سَقامُ جفونهِ لسقامِ عاشقهِ طبيبُ
قد قال سنورنا وأعهده
الحكم بن عبدل الأسدي قَد قالَ سِنَّورُنا وَأَعهَدُهُ قَد كانَ عَضباً مُفَوَّها لَسِنا
من لفؤاد واله مستطار
ابن الجياب الغرناطي من لفؤاد والهٍ مستطار هاج له الوجد القديم اذكار