العودة للتصفح السريع الخفيف البسيط البسيط الطويل
قل لمن يرجع الحوائج للخلق
أبو بحر الخطيقُلْ لِمَنْ يُرْجِعُ الحَوَائجَ لِلْخَلْ
قِ ويَرْجُو نَوَافِلَ المَعْرُوفِ
إنَّ لِي حَاجَةً إلى خَالِقِ الخَلْ
قِ ومَوْلَى الشَّرِيفِ والمشْرُوفِ
حَاجَتِي أن يَمُدَّ سُبْحَانُهُ لِي
في بَقَاءِ الشَّرِيفِ عَبدالرَّءُوفِ
فَبَقَاءُ الشَّرِيفِ خَيْرٌ لِمثْلِي
من مِئِينٍ أَنَالُهَا وأُلُوفِ
عِنْدَهُ مُجْتَنَى النَّدَى ولَدَيهِ
شَجَرُ المَكْرمَاتِ دَانِي القُطُوفِ
فَلَئِنْ قُلْتُ فِيهِ ما قُلْتُ بالأَمْ
سِ فَهذِي الأَيَّامُ ذَاتُ صُرُوفِ
ولَئِنْ سَاءَهُ هِجَايَ فَهَذَا الْ
بَدْرُ يُرْمَى في تَمِّهِ بالخُسُوفِ
ثمَّ يَستَقْبِلُ الضِّيَاءَ كَمَا كَا
نَ ويَنْجَابُ عَنْهُ ثَوْبُ الكُسُوفِ
وحُدُودُ السُّيُوفِ تُمْهَى لِتَمْضِي
حَيثُ ما وُجِّهَتْ حُدُودُ السُّيُوفِ
والقَنَا اللُّدْنُ لا تُسَدَّدُ للطَّعْ
نِ بِغَيرِ التَّقْوِيمِ والتَّثْقيفِ
وكَذَاكَ الأقْلامُ يُرْهِفُهَا الكَا
تِبُ حَتَّى تُجيدَ وَضْعَ الحُرُوفِ
هَكَذَا تُوقَظُ الكِرَامُ بِوَخْزِ ال
قَوْلِ من نَوْمِهِمْ عن المَعْرُوفِ
يا أَخَا هَاشِمَ بنِ عبد مَنَافٍ
أنْتَ دِفْءُ الشِّتَاءِ بَرْدُ المَصِيفِ
لا تَكلْنِي إلى ثَنَائِي فَمَا عِنْ
دَكَ مُوفٍ علَى الثَّنَاءِ الموفِي
يا فَدَينَاكَ بالنُفُوسِ وبالأَمْ
وَالِ مِنْ تَالدٍ لَنَا وطَريفِ
خَلِّنَا من خَلاَئِقٍ سَبَقَتْ مِنْ
كَ دَعَتْنَا للَّومِ والتَعْنِيفِ
واقْتَبِلْ ودَّنَا وخُذْ من ثَنَانَا
حِبَراً كالبُرُودِ في التَّفْوِيفِ
قصائد مختارة
يا قرة العين يا من لا أسميه
العباس بن الأحنف يا قُرَّةَ العَينِ يا مَن لا أُسمّيهِ يا مَن إِذا خَدِرَت رِجلي أُناديهِ
أنت والحق في العلو سواء
عبد الحسين الأزري أنت والحق في العلو سواءُ ليس إلاك رمزه الوضاء
كم رضت جامح قلبي عنكم فأبى
الملك الأمجد كم رضتُ جامحَ قلبي عنكمُ فأبى وكانَ ذاكَ لا فرطِ الهوى سببا
قرآن الفجر
أسامه محمد زامل لن ترضيَ النّفسَ قبل حتفِها إلّا إذا الْتَمَسْتَ رضا إلهكَ الأعْلى رجعتَ من سفرٍ بالعلمِ مُعتلّا والنّاسُ تُلقيْ عليكَ الورْدَ والفُلّا
أحادي النوى رفقاً رويدك بالركب
ابن مليك الحموي أحادي النوى رفقاً رويدك بالركب فقد زدتني بالبعد كربا على كربي
الله يعلم كم أحب وكم على
محمود بن سعود الحليبي اللهُ يعلمُ كم أُحِبُّ وكم على قلبي حملتُ مِن الشجونِ الطولى