العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الطويل الطويل البسيط
قل لجار الشط ما هذا الوسخ
السري الرفاءقل لجار الشط ما هذا الوسخ
هذه دجلة فاخلع وأنخ
واغتسل فهي مباح ماؤها
غير محظور على الجسم الوسخ
ودع الماء يقاسي درنا
كنت فيه وانج منه منسلخ
غير عار أن تراها جمة
لك والأشنان من رمل السبخ
قد تعرضت لصل مطرق
ينفث السم إذا الصل نفخ
ما على الملحي إذ أنصفنا
وتوخى الحق إذ قيل توخ
قلت إذ عاينته محتفلا
للفتي الأير يا ذل الشيخ
كم له من دعوة صمنا بها
حين عاينا الذي فيها طبخ
سمك يفلج من أبصره
وشراب يملأ البطن نفخ
منزل فيه لصياد المها
شرك يدفن في الترب وفخ
يجد الشرب به إن حصلوا
نرجسا مات وريحانا مسخ
وابن ماء درعه جم الصدا
قد رسا في الملح دهرا ورسخ
وغزالا يعلق القلب به
فإذا أبصره زان ربخ
يصدر العاشق منه معدما
ليس في جثمانه عظم ممخ
نزه الكف على صلعته
وعلى اليافوخ وازدد إن شمخ
فإذا ما احتدمت نيرانه
فاعرك الأذنين تخمد وتبخ
قصائد مختارة
ولما أبى إلا جفاء معذبي
أبو حيان الأندلسي وَلَما أَبى إِلا جَفاءً مُعذِّبي دَعوتُ لَهُ أَن يُبتَلى بِهِيامِ
ألا من مبلغ عمرا رسولا
ورقة بن نوفل ألا مَن مُبلغٌ عمراً رَسولا فإني من مخافتهِ مُشيحُ
رفعت دواعي الهم لابن أبي بكر
ابن زاكور رَفَعْتُ دَوَاعِي الْهَمِّ لاِبْنِ أَبِي بَكْرِ سَعِيدٍ وَمَا أَدْرَاكَ مِنْ حَكَمٍ بَرِّ
سماك خرءا بخل
ابن الرومي سمَّاك خُرءاً بخلٍّ لا شكَّ شيخٌ مغفَّلْ
سألنا ربيع ألعام للعام رحمة
لسان الدين بن الخطيب سَألْنَا رَبيعَ ألْعامِ للِعاَمِ رَحْمَةً فَضَنّ وَلَمْ يَسْمَحْ بِذَرّةِ إنْعَامِ
لا يزهدنك في المعروف تودعه
الطغرائي لا يُزهِدَنَّكَ في المعروفِ تُودِعُه مثلي ومن أينَ مثلي سُحْقُ أطمارِ