العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الوافر
الرمل
مجزوء الرجز
قفي!
غازي القصيبيقفي! لا تتركيني في الرياح
أحاربُ بالنوازفِ من جراحي
ومأساةُ الوجودِ تحزُّ قلبي
وتلتهمُ البقيةَ من كفاحي
وفي شفتيَّ أبياتُ حزاني
تغنّتْ وهي تجهشُ للصباحِ
قفي! لا تحرميني والليالي
نِصالٌ في ضلوعي من سلاحي
تنكّر لي الصديقُ فما اندهاشي
وقد قفزَ العدوُّ إلى اجتياحي
أطالعُ في الوجوهِ فلا تريني
سوى رقصِ السرابِ على البطاحِ
قفي! لا تتركيني للفيافي
تصبُّ الجمرَ في وجهي المباحِ
وحيداً تتبعُ الذؤبانُ خطوي
وتزدحمُ النسورُ على جماحي
تثورُ زوابعُ الصحراءِ حولي
وأحلمُ بالورودِ وبالأقاحِ
قفي! فالليلُ بعدكِ من عذابي
يضجُّ.. وكان يطربُ من مراحي
وأنكرُ حينَما تمضينَ حلمي
وأهزأُ بالمدججِ من طماحي
وأعجبُ كيفَ يغريني طريقي
وموتي فيه أقربُ من نجاحي
قفي! فالكونُ لولا الحبُّ قبرٌ
وإن لم يسمعوا صوتَ النُواحِ
قفي! فالحسنُ لولا الحبُّ قُبحٌ
وإن نظموا القصائدَ في الملاحِ
قفي! فالمجدُ لولا الحبُّ وَهمٌ
وإن ساروا إليهِ على الرماحِ
قصائد مختارة
انظر إلى الفحم في الكانون حين بدا
ظافر الحداد
انظُرْ إلى الفحم في الكانون حين بَدا
سوادُه فوق مُحْمَرٍّ من اللَّهَبِ
مغانم صفو العيش أسنى المغانم
صفي الدين الحلي
مَغانِمُ صَفوِ العَيشِ أَسنى المَغانِمِ
هِيَ الظِلَّ إِلّا أَنَّهُ غَيرُ دائِمِ
تعرض بي فقلت إليك عني
صفي الدين الحلي
تَعَرَّضَ بي فَقُلتُ إِلَيكَ عَنّي
كَفاني فيكَ عَيشِيَ بِالتَمَني
في ذرى المجد على أوج العلى
المفتي عبداللطيف فتح الله
في ذُرى المَجدِ على أَوجِ العُلى
ليَ تَختٌ فَتَأمّلْ تَختَبرْ
إنعم بأيام الصبا
هارون بن علي المنجم
إنعَم بأَيّام الصِبّا
من قبل أيّام المشيبِ
سفر أيوب 8
بدر شاكر السياب
ذكرتك يا لميعة و الدجى ثلج و أمطار
و لندن مات فيها الليل مات تنفس النور