العودة للتصفح الطويل أحذ الكامل البسيط السريع البسيط الوافر
قفوا بالحزن من حزوى
شهاب الدين التلعفريقفوا بالحزنِ من حُزوى
ففيهِ طابَتِ الشَّكوى
وعُوجوا اللِّوى وهناً
وحيُّوا منزلاً أقوىَ
وإن جئتُم حمى نَجدٍ
فَخُصُّوا البانَةَ القُصَوى
أعيروني لها دمعاً
وجودُوها عسَى تُروَى
فكم في ظلَّها وقتاً
قطَعناهُ كما نَهوَى
وكم لي عندها ليلاً
جهرنا فيهِ بالنَّجوى
ولي في جانبِ الرَّملِ
غَزالٌ أَغيدٌ أحوَى
لوَى بالُمنحنى عَهدي
وما عَن وما أَلوَى
سلوا أَجفانَ عَينيهِ
لماذا رُحنَ لي بَلوى
فإِن عشتُ وَقَد صَدَّ
فحُبيِّ كُلُّهُ دَعوَى
قصائد مختارة
فقد أطلقت كلب إليكم عهودها
تأبط شراً فَقَد أَطلَقَت كَلبٌ إِلَيكُم عُهودُها وَلَستُم إِلى إِلٍّ بِأَفقَرَ مِن كَلبِ
لا يؤيسنك من مخبأة
حسن كامل الصيرفي لا يُؤيسَنَّكَ مِن مَخبَأَةٍ مَنَعَ تَدُلُّ بِهِ وَلَو فَدَحا
لي صارم وهو شيعي كحامله
ابن هانئ الأندلسي لي صارمٌ وهو شيعيٌّ كحامِلِهِ يكادُ يسبِقُ كَرّاتي إلى البَطَلِ
الشعر زين المرء
محمود سامي البارودي الشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْ وَسِيلَةً لِلْمَدْحِ وَالذَّامِ
رضيت من عين ذاك الحي بالأثر
ناصيف اليازجي رضيتُ من عينِ ذاك الحَيِّ بالأثَرِ حتى رَضيتُ بسَمْع الذِّكرِ والخَبَرِ
كلفنا بالصوارم والصعاد
النبهاني العماني كِلفْنا بالصَّوارم والصّعِاِد وبالجُرْد المُطهَّمة الجيِادِ