العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الوافر الطويل الوافر الخفيف
قفا نبك أطلالا تقلص ظلها
سليمان البارونيقفا نبك أطلالا تقلص ظلها
ونندب آثار الذين بقوا ذكرا
بني رستم من قام بالعدل ملكهم
فأمست بهم تيهرت كالروضة الزهرا
تحف بها الانهار والزهر باسم
بروض بساتين هي الجنة الخضرا
أقاموا منار الدين دهراً وشيدوا
معالمه واستسهلوا البر والبحرا
فكم نظموا جيشا وكم نشر واعدلا
وكم هند واسيفاوكم ضربوا تبرا
وكم من حصون أحكموا ومعاقل
وكم مسجد أحيوا وكم عمروا قطرا
وظل لواء النصر يخفق فوقهم
وتيهرت دار العلم والدولة الكبرى
فكم من أمير تحت ظل ابن رستم
تقلد فيها السيف واكتب الشكرا
وكم من امام كان في الدين حجة
وكم في سياسات الملوك ترى بدرا
فأمست خلاء تذرف الدمع حولها
عيون بها قرت وسادت بها دهرا
كذا الدهر خوان فيضحك تارة
ويبكي مراراً صاغ من حلوه المرا
أيا داركم عمرت والسعد مقبل
عليك وكم بالعلم سادت بك الغبرا
عمرت وعمرت البلاد سويعة
من الدهر كانت من نوادره الغرا
يشد اليك الرحل من كل وجهة
بك العيش رغد طيب وبك الأخرى
فهل فيك من يدري وقوف متيم
يكفف دمعاً نادباً مربع الذكرى
يئن أنيناً يجرح القلب والكلى
يفتت أكباداً ولما يطق صبرا
سلام سلام من قلوب كئيبة
تسايل اطلالا ولم تكتسب خبرا
على معهد الاسلام والدين والهدى
وربع ملوك كان ملكهم صدرا
ألا أيها الخل المرافق قف وقل
حيال ديار طالما جبرت كسرا
سقى الله تيهرتاً بوابل رحمة
يجدد ذكراها ويحيي لها فخرا
وآه وهل يحيي التأوه ميتاً
ومن ذا يرى عمر انها مرة أخرى
بعيد بعيد لكن الله ربنا
قدير على أن المغيب لا يدرى
قصائد مختارة
بني راشد الزاكي ابن سالم
اللواح بني راشد الزاكي ابن سالم عزاء على فقدانكم وجه سالم
وافى خيالك يا سعاد
المكزون السنجاري وافى خَيالُكَ يا سَعاد وَهناً وَقَد غَفِلَ السُهّاد
هلال في قضيب في كثيب
ظافر الحداد هلالٌ في قضيبٍ في كَثيبِ لواحِظُ طَرْفِه شَرَكُ القلوبِ
أيا جهبذا دقت معاني رموزه
عبد القادر الجزائري أيا جهبذاً دقّت معاني رموزه ورقت فلم يدرك لها ذو الحجا سرّا
علينا ما فعلتم غير خافي
مبارك بن حمد العقيلي علينا ما فعلتم غير خافي فصاف من تريد بأن تصاف
لا وعينيك والجبين وجيدك
بطرس كرامة لا وعينيكِ والجبينِ وجيدِك ما سلوتُ الهوى وطيب عهودِكِ