العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الكامل
الطويل
المتقارب
الرجز
قف بنا يا سعد ننزل ها هنا
السهروردي المقتولقِف بِنا يا سَعد نَنزل ها هُنا
فَأثيلات النَّقا ميعادُنا
وَاِبتغِ لي عبرةً أَبكي بِها
فَدُموعي نَفَذَت بِالمُنحَنى
هَذِهِ الخيفُ وَهاتيكَ مُنى
فَتَرفَّق أَيُّها الحادي بِنا
وَاِحبِس التَّدليجَ عَنّا ساعَةً
نَندُب الحَيَّ وَنَبكي الوَطَنا
أَهلُ مَكّةَ هَكَذا مكّتكم
كلّ مَن حَجَّ إِلَيها فُتِنا
قَتَلت سُمركمُ سادَتنا
لَستُ أَعني بِكُم سُمرَ القَنا
كُلُّ مَن آمل شَيئاً نالَهُ
يَومَ عيدٍ في مُنى إِلا أَنا
قُلتُ يا صَيّاد قَلبي حلّهُ
حرمَ الصّيد عَلى مَن في منى
قال مَن تَعني وَقَد أَبرَزَ لي
مِن خبا البُرقعِ وَجهاً حَسَنا
قُلتُ إِيّاكَ فأَوما خَجَلا
قالَ وَالصَّياد مَن قُلت أَنا
قصائد مختارة
يمانية هبت بليل فأرقت
ابن الدمينة
يَمانِيَةٌ هَبَّت بِلَيلٍ فَأَرَّقَت
حُشَاشَةَ نَفسٍ قَد تَمَنَّى طَبِيبُهَا
بعثت إلي صحيفة مختومة
العباس بن الأحنف
بَعَثَت إِلَيَّ صَحيفَةً مَختومَةً
نَفسي الفِداءُ لِخَطِّها وَالكاتِبِ
هو ما ترى فأقل من تعنيفي
الأبيوردي
هُوَ ما تَرى فأقِلَّ منْ تَعنيفي
وحَذارِ منْ مُقَلِ الظِّباءِ الهِيفِ
كسا الروض آثار الديار النواحل
ابن نباتة السعدي
كَسا الروضُ آثارَ الدِّيارِ النّواحِلِ
وجادَ علَيْها كلُّ طَلٍّ ووابِلِ
رضيت لنفسك سوءاتها
ابو العتاهية
رَضيتَ لِنَفسِكَ سَوءاتِها
وَلَم تَألُ حُبّاً لِمَرضاتِها
إن عليا ساد بالتكرم
أبو زبيد الطائي
إِنَّ عَليّاً سادَ بِالتَكَرُّمِ
وَالحِلمِ عِندَ غايَةِ التَحَلُّمِ