العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
قف بنا عند صخرة الإسراء
إبراهيم الأسطىقف بنا عند صخرة الإسراء
نستمع همها بهذا الفضاء
هي صخرة وللصخور كلام
من قبيل الإلهام والإيحاء
فيه روح وفيه علم غزير
فيه مجد يسير نحو الفناء
عبقري الوجود أسرى إليه
مسرعا كالبرق لي الظلماء
قال لي صاحبي وقد ضاق ذرعا
أين للصخر منطق الفصحاء
أنت ترجو من الجماد كلاما
وكلام الأنام كالضوضاء
قلت مهلا واسمع معي همسات
كطنين البعوض في الإمساء
قال حقا لقد سمعت فماذا
يا ترى سرها فهل من رجاء
أخذ الصوت ينجلي في معان
أكرهت سمعنا على الإصغاء
ثم قالت ما تصنعان عندي
بعد أن خنتما عهود الولاء
جاءكم صاحبي بما لو حفظتم
واتبعتم في جهركم والخفاء
لانتصرتم على جميع الأعادي
ونشرتم معالم الغراء
وتوارت بعدلكم صور الظلم
وعاش العباد في السراء
وسرت موجة السعادة في الكون
وزالت منابت الضراء
وتآخى العباد وانتشر السلم
وتطوى صحيفة الاعتداء
فاغتررتم كغيركم واتبعتم
داء النفس في الهوى والرياء
وانصرفتم عن الهدى ونزعتم
للملاهي من زينة ونساء
وعبثتم بدينكم وافترقتم
في خلاف وحسبكم من بلاء
وبهذا أصبحتم اليوم شتى
كل شعب يسير في عشواء
واستكنتم من بعد عز مقيم
وخضعتم لسلطة الأعداء
فدعاني في هيبتي وجلالي
واتركا ساحتي بحق السما
إنما الذكريات تنفع من فيهم
قلوب أو هم من الأحياء
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني