العودة للتصفح
البسيط
الكامل
البسيط
الكامل
قف بالطلول الدارسات بلعلع
محيي الدين بن عربيقِف بِالطَلولِ الدارِساتِ بِلَعلَعِ
وَاِندُب أَحِبَّتَنا بِذاكَ البَلقَعِ
قِف بِالدِيارِ وَناجِها مُتَعَجِّباً
مِنها بِحُسنِ تَلَطُّفٍ بِتَفَجُّعِ
عَهدي بِمِثلي عِندَ بانِكَ قاطِفاً
ثَمَرَ الخُدودِ وَوَردَ رَوضٍ أَينَعِ
كُلَّ الَّذي يَرجو نَوالَكَ أُمطِروا
ما كانَ بَرقُكَ خُلَّباً إِلّا مَعي
قالَت نَعَم قَد كانَ ذاكَ المُلتَقى
في ظِلِّ أَفناني بِأَخصَبِ مَوضِعِ
إِذ كانَ بَرقي مِن بُروقِ مَباسِمٍ
وَاليَومَ بَرقي لَمعُ هذا اليَرمَعِ
فَاِعتُب زَماناً ما لَنا مِن حيلَةٍ
في دَفعِهِ ما ذَنبُ مَنزِلِ لَعلَعِ
فَعَذَرتُها لَمّا سَمِعتُ كَلامَها
تَشكو كَما أَشكو بِقَلبٍ موجَعِ
وَسَأَلتُها لَمّا رَأَيتُ رُبوعَها
مَسرى الرِياحِ الذارِياتِ الأَربَعِ
هَل أَخبَرَتكِ رِياحُهُم بِمَقيلِهِم
قالَت نِعمَ قالوا بِذاتِ الأَجرَعِ
حَيثُ الخِيامُ البيضِ تَشرُقُ لِلَّذي
تَحويهِ مِن تِلكَ الشُموسِ الطُلَّعِ
قصائد مختارة
مرارة الصبر خصت بالحلاوات
عائشة التيمورية
مَرارة الصَبر خَصَت بِالحَلاوات
وَجَدت في مرها حُلو السَلامات
وجموع أسعد اذ تقض رؤوسهم
عمارة بن عقيل
وجموع أسعد اذ تقض رؤوسهم
بيض يطير لوقعهن شرار
البر والبحر والأفلاك والأمم
سليم عنحوري
البرُّ والبحرُ والأفلاكُ والأُممُ
كلُّ البرايا لمن أصبو لها خَدَمُ
لي حبيب ذو جمال مفرد
أبو الهدى الصيادي
لي حبيب ذو جمال مفرد
وبحكم الهجر للعشاق شذ
نعم شواهدها علي كثيرة
القاضي الفاضل
نِعَمٌ شَواهِدُها عَلَيَّ كَثيرَةٌ
فَلِسانُها يُطريكَ فيهِ لِساني
اللغة العربية
حمد بن خليفة أبو شهاب
لغة القرآن يا شمس الهدى
صانك الرحمن من كيد العدى