العودة للتصفح الرجز الكامل الكامل الرمل الطويل الوافر
قطع اللّسان
خليل حاويخَلَعَ الرمحُ سِنانَهْ
بين كفَّيْ خارجيٍّ
قطع الفلسُ لسانَهْ
وتجلَّى في ضميرِهْ
ومصيرِهْ
بارقٌ ينهلُّ
من ختم أَميرِهْ
***
كانَ يمشي مرِحًا,
يَزْهُو ويلهو ويَنامْ
نومَ طفلٍ
يَجتني من جنَّةٍ ما يشتهيهْ
حيثُ لا تُفزعُهُ
أظفارُ جنيٍّ كريهْ
حيثُ لا تصرخُ في عينيهِ
غصَّاتُ الفطامْ
كانَ يَلقى وجهَهُ الريّانَ
يلقى ما تعوَّدْ
وامّحى ما كان وَعْرًا شاهقًا
في صمتِ صخرٍ يتمرّدْ
لا يلبّي غيرَ جبَّارٍ
خفيٍّ يتوعّدْ
***
كانَ قبل اليومِ
غِرًّا يتَّقي طعمَ الحرامْ
يتَّقي منقارَ نسرٍ
ينهشُ الأكبادَ في طبعِ اللئَامْ
قصائد مختارة
من كل جلف لم يكن مصرما
العماني الراجز مِن كُلِّ جِلفٍ لم يَكُن مُصَرَّمَا جَعدٍ يُرَى منه التصنُّعُ رَيثَمَا
مراهَقة
محمد خضير عادتْ وقد كبُرتْ فَتاتي واستَوى عِنَبُ الشِّفاهِ، وصارَ كَـرْمًا مِن لمَى
يا من تأزر بالمكارم وارتدى
أبو الوليد الحميري يا من تأَزّر بالمكارمِ وارتدى بالمجدِ والفضلِ الرفيع الفائِق
خلها تدمي من السير يداها
محمد معصوم خلها تدمي من السير يداها لا تعقها فلقد شق مداها
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلةً
الأشعث الجاشي أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً بِحَزمِ الصَفا تَهفو عَلَيَّ جَنوبُ
وما شيء له نفس ونفس
أبو الحسين الجزار وما شيءُ له نفسٌ ونفسٌ ويؤكلُ عظمُه ويُحَكُّ جلدُه