العودة للتصفح
الرمل
البسيط
الرمل
من كل جلف لم يكن مصرما
العماني الراجزمِن كُلِّ جِلفٍ لم يَكُن مُصَرَّمَا
جَعدٍ يُرَى منه التصنُّعُ رَيثَمَا
لَم يَتَجَشَّأ مِن طَعَامٍ بَشَمَا
ولَم يَبِت من فَترَةٍ مَوَصَّمَا
يَغمِزُ صُدغَيهِ ويَشكُو الأعظُما
إذا أجَاعَ بَطنَهُ تَحَزَّمَا
لَم يَشرَبِ الماءَ ولَم يَخشَ الظَّمَا
يَكفِيهِ مِن قَارِصَةٍ مَا يَمَّمَا
وَخَلَّهِ مِن قَارِصَةٍ مَا يَمَّمَا
وخَلَّةٌ مِن قَارِصَةٍ مَا يَمَّمَا
أصابَ مِنه مَشرَباً ومَطعَما
لا يَعقِرُ الشارفَ إِلاّ مُحرِمَا
ولا يَعَافُ بَصَلاً وسَلجَمَا
يَوماً ولَم يَفغَر لبطِّيخٍ فَمَا
فَهو صَحِيحٌ لا يَخَافُ سَقَما
اسوَدُ كالمِحراثِ يُدعَى شَجعَمَا
صَمحمَحٌ مِن طُولِ ما تَأثَّما
لَم يَبل يَوماً سَورَةً مِنَ العَمَى
ولَم يَحُجَّ المَسجِدَ المُكَرَّمَا
ولَم يَزُر حَطِيمَهُ وزَمزَمَا
ولا تَراهُ يَطلُب التفهُّمَا
لو لَم يُرَبَّ مُسلِماً ما أسلَمَا
ما عَبَد اثنَانِ جَميعا صَنَمَا
عاتٍ يَرَى ضَربَ الرِّجَالِ مَغنَمَا
إذا رَأى مُصَدِّقاً تَجهَّمَا
وهَزّ في الكفِّ وأبدَى المِعصَمَا
هِرَاوَتَينِ نَبعَةً وسَلَما
يَترُكُ ما رَام رُفاتاً رِمما
وإن رأى إمَّرَةً تَزَعَّمَا
لَم يُعطِه شَيئاً وإن تَرغَّمَا
وإن قَرَا عَهداً له مُنَمنَمَا
هَان عليه شَقُّ ما قَد رَقَّمَا
وأن يَدُقّ طِينَه المُخَتَّمَا
صَمصَامُه ماضٍ إذا ما صمَّمَا
إذا اعتَرتُه عِزَّةٌ ثم انتَمَى
في ثَروةِ الحَيّ إذا مايَمَّمَا
ظَلَّ يَرَى حُكمَاً عليه مُبرَما
أَن يَظلِمَ النَّاسَ وألاّ يُظلَمَا
قصائد مختارة
صاح قم للبكر من حر الدنان
حسن حسني الطويراني
صاح قم للبكرِ من حرِّ الدنانْ
حنَّت الوَرقا وَحيّتنا الجِنانْ
حيا وسقى الحمى سحاب هامي
بلبل الغرام الحاجري
حَيّا وَسَقى الحِمى سَحابٌ هامي
ما كانَ ألذّ عامَه مِن عامِ
يا بيتنا ليش تخاف
ابن سودون
يا بيتنا ليش تخاف
إن غبت أنا عنك
المعطف
نزار قباني
عندما تقررين
أن تذهبي مع رجلٍ آخر
المين أهلك فوق الأرض ساكنها
أبو العلاء المعري
المَينُ أَهلَكَ فَوقَ الأَرضِ ساكِنِها
فَما تَصادَقَ في أَبنائِها الشِيَعُ
لا شفاني الدمع إلا بالشرق
علي الحصري القيرواني
لا شَفاني الدَمعُ إِلّا بِالشَرق
فَكُلوا إِنسانَ عَيني بِالغَرَق