العودة للتصفح
الكامل
الرجز
الرجز
الطويل
الطويل
الطويل
قصرت ما طال من هم ومن حزن
أبو الفضل الوليدقصَّرتَ ما طالَ من همٍّ ومن حزنِ
وكنتَ أُنساً لنا في وحشَةِ الزمن
ردِّد على العود ألحاناً مُنَعّمَةً
حتى نذوبَ من الأشواقِ والشَّجن
واطرَب وأطرِب نفوساً شاقها وَطنٌ
فلم تجد وَطناً يُغنى عن الوطن
وجسَّ أوتارَ عودٍ بالهوى شعرت
والعَب بأفئِدةٍ كالموجِ بالسُّفُن
قد خفَّ جسُّك حتى خِلتُ نغمتَهُ
تحرِّكُ الميِّتَ المطويَّ في كفن
إسحاقُ أم معبدٌ أعطاك حرفتَهُ
فالفنُّ عندك مملوءٌ من الفِتن
ألحانُ عودِكَ تُبكيني وتُضحِكُني
والقلبُ في فرحٍ طوراً وفي حزن
كأنَّ أعراقهُ الأوتارُ إن لُمِسَت
ترنُّ تحت يدٍ بيضاءَ في المحن
قلبي يُغنِّي غناءً لا انقِطاعَ لهُ
ماكانَ أغناهُ عن قيدٍ من البدن
حَسَّنتَ كلَّ قبيحٍ يا مليحُ وقد
أحسَنتَ والحسنُ منسوبٌ الى الحسن
الأرضُ حولكَ تبدو في نضارَتِها
والعيشُ زخرفةُ الأحلامِ في الوسن
ما أطرَبَ الحرّ للصوتِ الرخيمِ وما
أقسى قلوبَ الأُلى عاشُوا بلا فطن
قصائد مختارة
شمس الضحى لما تعذر عادة
المفتي عبداللطيف فتح الله
شَمسُ الضّحى لَمّا تَعذّر عادَة
مِنها النّزولُ لِأَجلِ قبلةِ رِجلِهِ
ذئب ضعيف مر بعد العصر
محمد عثمان جلال
ذئبٌ ضَعيفٌ مَرَ بَعدَ العَصرِ
يَسعى عَلى القوت بِجَنبِ القَصر
وجاهل طال به عنائي
بهاء الدين زهير
وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي
لازَمَني وَذاكَ مِن شَقائي
أبادر شوالا بظبية إنني
الفرزدق
أُبادِرُ شَوّالاً بِظَبيَةَ إِنَّني
أَتَتني بِها الأَهواءُ مِن كُلِّ جانِبِ
أرى الفتى اليوم ذا صرف وأسفار
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أرَى الفَتَى اليَومَ ذَا صَرفٍ وأسفَارِ
ومُدمِناً شِربَ أسفَارٍ بِإِسفَارِ
على العلم العلوي مني تحية
محمد الشوكاني
عَلَى العَلَمِ العُلْوِيِّ مِنّي تَحِيَّةٌ
مُبَارَكَةٌ تُهْدَى لِكُلِّ الملائِكِ