العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
قرد يكاد من التفهم ينطق
ابن دانيال الموصليقِردٌ يكادُ منَ التّفَهُّمِ يَنْطِقُ
وتراهُ منْ حُسن الرَّشاقة يُعشقُ
ما جازَ داراً في ذراها ظافراً
إلا وكادَ بِسقفِها يتعلّقُ
يَسطو سطُو العَبد الخَصي منافِقاً
ويَظَلُّ يَرقُصُ تارةً وَيُصَفّقُ
ولهُ يَدُ الصبّاغِ ظاهرُ كَفّه
عندَ الإشارَةِ للأمانةِ أزرَقُ
وَعَليهِ من زُغبِ الخِلافِ ملابِسٌ
بلْ فَروُ سِنجاب عَليه وَيَنْفِقُ
وإذا جَلَستُ فَسُمعتي في كَفِّة
وَهْوَ الحريضُ بها لِئلا يَحدِقُ
وبهِ أكتِسابي بالذي عَلّمتُهُ
من بَعد ما ذُبحَ الجدي الأبلَقُ
ورأى الذي صَنَعَتْ يدي في كَفّة
فانقادَ باقي ما أرومُ وَيَسبقُ
أهلاً وَسَهلاُ بِطَلعةِ الدِّيلث
كأنّها عُروةُ الصعاليك
أتى بِتاجٍ كأنّه مَلكٌ
بينَ دجاجِ مثل المماليكِ
بِطَيلَسان مثلِ الحريرِ معَ التّبر
على مَنْكِبيهِ مَحْبوكِ
رايتهُ إذ يسيرُ من ذَنْبه
كأنّه الصالحُ ابنُ رُزَّيكِ
ويلٌ لديكٍ أتى يناقِرُهُ
وَهَمَّ في حَربْهِ بِتَحريكِ
فإنه يَسْتَبيحُ منْ دَمه
ما لَمْ يَكُنْ مثلُه بَمسْفوكِ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا