العودة للتصفح البسيط الخفيف المتقارب
قرب الحيا وانهل ذاك البارق
أبو تمامقَرُبَ الحَيا وَاِنهَلَّ ذاكَ البارِقُ
وَالحاجَةُ العُشَراءُ بَعدَكَ فارِقُ
إيهٍ أَبا زَيدٍ فَذَرعُكَ واسِعٌ
وَنَداكَ فَيّاحٌ وَمَجدُكَ باسِقُ
قَد لانَ أَكثَرُ ما تُريدُ وَبَعضُهُ
خَشِنٌ وَإِنّي بِالنَجاحِ لَواثِقُ
في الرَوضِ قُرّاصٌ وَفي سَيلِ الرُبا
كَدَرٌ وَفي بَعضِ الغُيوثِ صَواعِقُ
زَوَّجتُ أَمري بِالسُعودِ فَأَصبَحَت
مِنهُ النُحوسُ النُكدُ وَهيَ طَوالِقُ
وَمَغارِبُ الإِخفاقِ أَضحَت بِالَّذي
أَولى مِنَ الإِنجاحِ وَهيَ مَشارِقُ
فَأَتَتهُ مَأرُبَتي فَأَدرَكَ شَأوَها
قَرمٌ بِعائِرَةِ المَكارِمِ لاحِقُ
ما أَوَّلُ السامينَ بِالعالي وَلا
كُلُّ الجِيادِ دُفِعنَ قَبلُ سَوابِقُ
فَأَتَت عَواناً ثَيِّباً ما سَرَّني
بِمَكانِها مِنّي الكَعابُ العاتِقُ
وَمِنَ الرَزِيَّةِ أَنَّ شُكري صامِتٌ
عَمّا فَعَلتَ وَأَنَّ بِرَّكَ ناطِقُ
وَأَخَفُّ ما جَشِمَ اِمرُؤٌ وَسَعى لَهُ
يَوماً لِذي النُعمى الثَناءُ الصادِقُ
أَأَرى الصَنيعَةَ مِنكَ ثُمَّ أُسِرُّها
إِنّي إِذاً لِيَدِ الكِرامِ لَسارِقُ
قصائد مختارة
مابي مرض غير دار العقيلة
رجب بوحويش مابي مرَضْ غير دار العقيلة وحبس القبيلة
مروع بالقلى والصد ليس له
أسامة بن منقذ مُروّعٌ بالقِلَى والصَّدِّ ليس له صبرٌ على الهجرِ والإعراضِ يُسْعِدُهُ
في ذمام الأمير يأمن خائف
صالح مجدي بك في ذمام الأَمير يأمَنُ خائفْ مِن زَمانٍ عَلَيهِ بِالجور حائفْ
الشجرة
نزار قباني كوني كوني امرأةً خطرة
تهددني بتصاريفها
عبد المحسن الصوري تُهدِّدُني بتَصارِيفها فأينَ المَعالي وفُرقانُها
مطاحن عاطلة ربيع كاسد
محمد مظلوم كُلَّمَاْ اقتربت من لمعانكم، تذكرت انهار ظلامي.