العودة للتصفح الخفيف البسيط المتقارب البسيط الطويل
قراءة الصمت - في عيون امرأة عاشقة
حذيفة العرجيعلى قلبي أخافُ وأنتَ قادرْ
فعلِّمني الرّمايةَ، ثمَّ غادر
بأعماقي أرى الأسوارَ تهوي
وأنتَ مُحَصَّنٌ خلفَ السَّواتر
تُقطِّعُ بالدلالِ نياط قلبي
وتلبسُ وجهَ جبَّارِ الخواطر
تغيبُ مُقاتلاً، وتعودُ طفلاً
يُقبِّلُ أعيُني، ويقولُ: حاضر!
أتيتُكَ حاملاً أرَقَ الليالي
أُفتشُ فيكَ عن صَدْرٍ لسَاهر
تَنَازَعُني المَكارهُ والأماني
وتختلطُ المشاعرُ بالمشاعر
وألمَحُ من بعيدٍ ألفَ نارٍ
فأحضُنُها، وتُغريني المَخاطر!
أسِحرٌ أنتَ؟ أيُّ هوىً رماني
فعلَّقَ مركبي بحبالِ شاعر؟
لصحوكَ خذ ضبابي وانتظرني
سأمسَحُ من عيونِكَ كلَّ عابر
لقد أحببتُ في عينيكَ موتي
وأنتَ برغمِ موتكَ بي، تُكابر
فكيفَ أنالُ من تقواكَ أمناً
وأنتَ بهجرِ من يهواكَ، فاجر!
قصائد مختارة
ما طلبنا الخمول جهلا ولكن
ابن الوردي ما طلبْنا الخمولَ جهلاً ولكنْ ذاكَ عن خبرةٍ وعنْ تجريبِ
نفسي الفداء لفتاك لواحظه
الامير منجك باشا نَفسي الفِداء لفتّاكٍ لَواحظهُ يَميتُني تارة فيها وَيُحييني
يا رب ذات قلائد نازعتها
الشريف العقيلي يا رُبَّ ذاتِ قَلائِدٍ نازَعتُها راحاً لَها حَبَبٌ كَسَلخِ الأَرقَمِ
السودانوية
صلاح أحمد إبراهيم وقبل أن تنكرنى أسمع قصة الجنوب والشمال حكاية العداء أو الاخاء من قدم
قالوا قتلنا دريداً قلت قد صدقوا
عمرة بنت دريد قَالُوا قَتَلْنا دُرَيْداً قُلْتُ قَدْ صَدَقُوا وَظَلَّ دَمْعِي عَلى الْخَدَّيْنِ يَنْحَدِرُ
أشاقتك ليلى في اللمام وما جزت
الحطيئة أَشاقَتكَ لَيلى في اللِمامِ وَما جَزَت بِما أَزهَفَت يَومَ اِلتَقَينا وَضَرَّتِ