العودة للتصفح
الكامل
السريع
الكامل
الوافر
مجزوء الرجز
الوافر
قدمت لي وعدا فأين نجاحه
ابن الروميقدَّمتَ لي وعداً فأين نجاحُهُ
قَدْ حان يا ابنَ الأكرمينَ سَرَاحُهُ
لا يعجبنَّك حسنُ ما قدَّمتَه
فتسيءَ بعدُ إساءةً تجتاحُهُ
واعلم بأنك إن فترتَ عن الذي
أسلفت من عُرفٍ خبا مصباحُهُ
ليس الجواد بمن يجود غُدُوُّهُ
حتى يجودَ غدوُّهُ ورَواحُهُ
ويطول بين السائلين بَقاؤه
وكأن خاتم جوده مِفْتاحُهُ
لا يستحيل ولا يغيِّرُ عهدَه
إمساؤهُ أبداً ولا إصباحُهُ
ماذا أجيب به الَّتي عوّدتَها
عادات نائلك الذي تمتاحُهُ
أأقول ويحكِ حالَ بعدَك بخلُهُ
أم حال بعدك جوده وسماحُهُ
قصائد مختارة
قالوا التحى ومحا الإله جماله
الباخرزي
قالوا الْتحى ومَحا الإلهُ جَمالَهُ
وكَساهُ ثوبَ مذلّةٍ ومَحاقِ
ورب أعمى وجهه روضة
صلاح الدين الصفدي
ورب أعمى وجهه روضةٌ
تنزهى فيها كثير الديون
يا أيها الحبر الذي حزت التقى
حنا الأسعد
يا أيها الحبر الذي حزتَ التقى
آثار فضلك في البريَّة تُقتفى
جرى الأضحى رسيل المهرجان
ابن الرومي
جَرَى الأضحى رَسِيل المِهرجانِ
كأنهما مَعاً فرسا رِهانِ
يا راحة الأرواح
العُشاري
يا راحة الأَرواح
طابَت بِكُم أَفراحي
ترقى للوزارة مصطفاها
أبو الحسن الكستي
ترقى للوزارة مصطفاها
وبالمعنى حكته كما حكاها