العودة للتصفح

ترقى للوزارة مصطفاها

أبو الحسن الكستي
ترقى للوزارة مصطفاها
وبالمعنى حكته كما حكاها
وقد وجدتهُ للاقبال كفواً
وتمَّ مع القبول به رضاها
على قدم السرور سرت إليهِ
وقد حَمِدت بطلعته سُراها
اقام بها كليثٍ حلَّ غابا
باعظم همة وحمى حماها
فتى بأبيه صديق المعالي
مساعي جده بلغت مناها
وما أدري لمن ابدي التهاني
وأنظم في معانيه حلاها
فهل أهدي الهناءَ لها به او
أُهنئه بها لمّا حواها
فقال السعد رأيك ضاق ذرعا
وما علم الحقيقة من سواها
وعندي انها جازت وقاراً
بصحبته وقرت مقلتاها
كما فرحت به الأفراحُ قبلا
وكان بعز مغناه غناها
فخذ خبر الهنا عني صحيحاً
برتبته وقل في مبتداها
حباه اللَه بالتوفيق ارخ
وزينَ حظَّهُ فرحاً وجاها
قصائد عامه الوافر حرف ا