العودة للتصفح الرجز الرمل البسيط الطويل السريع
قد قام ينفخ داعي الصور في الصور
بهاء الدين الصياديقد قامَ ينفُخُ داعي الصُّورِ في الصُّورِ
فيا قُلوباً أُميتَتْ بالهوَى ثُوري
جَلْجالُ روحِ التَّدلِّي رنَّ فانْبَسِطي
يا رُوحَ عبدٍ ببابِ الحقِّ مَذْكورِ
قد آنَ كشفُ الغِطاءَ البَحْتِ عن طَرَفٍ
من سِرِّ حكمٍ بطَيِّ الغَيْبِ مَضْمورِ
قمْنا له بقُلوبٍ لا انْفِكاكَ لها
عنِ الجَنابِ مَحَتْ وهْمَ التَّصاويرِ
فانزِلْ بنا يا مُريدَ الحقِّ إنَّ لنا
حِمًى أقام رحاباً غيرَ مَهْجورِ
يُديرُ أَفلاكَ أَسرارِ الغُيوبِ على
برجٍ بهامَةِ طُورِ الفتحِ مَعْمورِ
فلا تُبارِحْ إذا ما كنتَ عبدَ هُدًى
خِيامَنا والْوِ رَأساً جانِبَ الطُّورِ
وسِرْ إلى الحقِّ من أَبوابِ حضرَتِنا
فإنَّها حضرَةٌ وضَّاحَةُ النُّورِ
وقفْ لديها ببَرٍّ لا حُدودَ له
وخُضْ ببحرٍ من العِرْفانِ مَسْجورِ
شِدْنا لها قُلَلاً من حكمةٍ وتُقًى
لا مثلَ من شيَّدوا الجُدْرانَ للدُّورِ
وقد طوَيْنا بها سِرَّ الطَّريقِ وقد
زِينَتْ بطَيٍّ بمُلْكِ اللهِ مَنْشورِ
يا حضرَةً حفَّها الهادي بظرَتِهِ
فأصبحَتْ خيرَ محفوفٍ ومَنْظورِ
قامتْ بها دولَةُ العَلْيا وعن شَرَفٍ
أَعْتابَها رصَّعتْها أَعيُنُ الحُورِ
رقَّتْ مَعاني المَثاني في جَوانِبِها
برِقِّ ذَوْقٍ من الأَفْهامِ مَسْطورِ
محمَّدٌ عَلَمُ الأَكْوانِ أفرَغَها
لنا فيا حُسْنَ فضلٍ منه مَشْكورِ
هو النَّبيُّ الَّذي أحْيى القُلُوبِ به
مولاهُ فضْلاً بدِينٍ غيرَ مَنْكورِ
يَجلو ظَلامَ شُؤُنٍ حارَ ناقِدُها
أَجرَتْ على أَهْلِها سَيَّالَ دَيْجورِ
يُفيضُ حِكمَةَ حقٍّ حُكْمُها مَدَدٌ
قضَى بجيشٍ عَظيمِ الجَاشِ منْصُورِ
حَمَى طَريقَ الهُدى دهراً بنائِبِهِ
شيخِ العَواجِزِ مأوى كلِّ مَذْعُورِ
أقامَهُ عنه شِبْلاً وارِثاً فأَتى
بسيفِ شرعٍ حديدِ النَّصْلِ مَشْهُورِ
وجدَّدَ السُّنَّةَ السَّمْحاءَ مُنْتَهِضاً
بعزْمِ صِدقٍ جَليلِ السَّعيِ مَبْرَورِ
عليه أَذكى الرِّضا ينهَلُّ ما تُلِيَتْ
بناطِقاتِ التَّجلِّي سورَةُ الطُّورِ
قصائد مختارة
ثم أخيل عاملا مثقفا
سليمان البستاني ثم أخيل عاملاً مثقفاً ألقى وألقى مرجلاً مزخرفا
لا شفاني الدمع إلا بالشرق
علي الحصري القيرواني لا شَفاني الدَمعُ إِلّا بِالشَرق فَكُلوا إِنسانَ عَيني بِالغَرَق
بحمد ربي أبدأ الكلاما
محمد الحسن الحموي بحمد ربي أبدأ الكلاما وأنظم الحكمة والأحكاما
يا أيها الحبر إن الحبر يعوزني
حنا الأسعد يا أيها الحبر إن الحبرَ يعوزني وعندك الحبرُ بحرٌ جُد ولا تعِد
متى أنا في هذا التراب مغيب
أبو العلاء المعري مَتى أَنا في هَذا التُرابِ مُغَيَّبٌ فَأُصبِحَ لا يُجنى عَلَيَّ وَلا أَجني
يا ليلة عانقني بدرها
تميم الفاطمي يا ليلة عانقنِي بدرُها فامتزجت نَفْسانِ في نَفْسِ