العودة للتصفح الخفيف الطويل الخفيف الكامل مجزوء الخفيف
قل لعيسى أنف أنفه
ابن الزياتقُل لِعيسى أَنفِ أَنفِه
أَنفُهُ ضَعفٌ لِضَعفِهْ
لَم يَنَم مُذ كانَ إِلَّا
أَلصَقَ الأَنفَ بِسَقفِهْ
فَتَرى السَّقفَ وَقَد أَخْ
رَبَهُ مِنهُ بِحَرفِهْ
إِنَّ مَن عاداكَ يا عِي
سَى لَمَقرونٌ بِحَتفِهْ
أَنتَ لَو تَستَنشِقُ الثَّو
رَ بِقَرنَيهِ وَظِلفِهْ
لَهَوى في مَنخر يَس
تَغرِقُ الخَلقَ بِنِصفِهْ
لَو تَراهُ راكِباً وَالت
تيْهُ قَد مالَ بِعِطفِهْ
لَرَأَيتَ الأَنفَ في السَّر
جِ وَعيسى ردفُ أَنفِهْ
قصائد مختارة
ربة الشعر عن أخيل بن فيلا
سليمان البستاني رَبَّةَ الشِّعرِ عَن أَخِيلَ بنِ فِيلاَ أنشِدِينَا وَاروي احتِدَاماً وَبيلا
فحق لنا أن نعتني بولادة
مالك بن المرحل فحقّ لنا أن نعتني بولادةٍ ونجعلَ ذلكَ اليوم خيرَ المواسم
عبير
ياسر الأطرش الشمسُ خبزي والتراب حريرُ والليل أنثى، والحقولُ سريرُ
أين هكطور همة لك قدما
سليمان البستاني أَينَ هَكطُورُ هِمَّةٌ لَكَ قِدماً أَينَ بأسٌ وَباعُ عَزمٍ مَتين
حلل المحاسن نزهة الأبصار
الخبز أرزي حُلَلُ المحاسن نزهة الأبصارِ والعيشُ تحت معاقد الزُّنّارِ
مطر ما يفتر
الأحنف العكبري مطرٌ ما يفتّر ومعاش مقتّر