العودة للتصفح الطويل الكامل المجتث الوافر الخفيف
قد علا الديوان كابه
ابو نواسقَد عَلا الديوانَ كابَه
مُذ تَوَلَّهُ اِبنُ سابَه
يا غُرابَ البَينِ في الشُؤ
مِ وَميزابَ الجَنابَه
يا كِتاباً بِطَلاقٍ
يا عَزاءً بِمُصابَه
يا مِثالاً مِن هُمومٍ
يا تَباريحَ كَآبَه
يا رَغيفاً رَدَّهُ البَق
قالُ يَبساً وَصَلابَه
ما عَلى وَجهٍ بِهِ قا
بَلتَني اليَومَ مَهابَه
كاتِبٌ أَيضاً وَما مَر
رَ عَلى رَأسِ الكِتابَه
قصائد مختارة
قبل أن يكتب الشابي بيته الأخير
حيدر محمود "لتوزرَ" عند اشتعال القصيدة، طقسُ العروسِ
تبيت أحاديث الهوى لك تفتري
عبد المحسن الصوري تبيتُ أحاديثُ الهوى لك تُفتَري فيُصبحُ عنها جانبُ الزورِ أزوَرا
أحبب بتياك القباب قبابا
ابن هانئ الأندلسي أحْبِبْ بتَيّاكَ القِبَابِ قِباباً لا بالحُداةِ ولا الركابِ رِكابا
قالوا اغتسل أتت الظهر
ابو نواس قالوا اِغتَسِل أَتَتِ الظُه رُ وَالكُؤوسُ تَدورُ
مضيت ونحن أحوج ما نكون
حافظ ابراهيم مَضَيتَ وَنَحنُ أَحوَجُ ما نَكونُ إِلَيكَ وَمِثلُ خَطبِكَ لا يَهونُ
بات قلبي تشفه الأوجاع
عبيد الله بن الرقيات باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُ مِن هُمومٍ تُجِنُّها الأَضلاعُ