العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف البسيط الكامل
قد طال يا ليلى على نواك
المعولي العمانيقد طالَ يا ليلى علىَّ نواكِ
حتى غدا قلبي قتيلَ هواكِ
والجسمُ منى ذائبٌ في حر نا
ر الشوقِ هل لي مأملٌ بلقاكِ
هلاّ علمتِ بأنني بكِ هائمٌ
ودواءُ داءِ العاشقين هَوَاكِ
لا تبخلي بالوصْلِ إني عاشِقٌ
مَا لِي طبيبٌ في الأنامِ سِوَاكِ
وَصِلِى فإن لا أطيقُ تصبُّراً
لا تهجُرِى مَن في الهوَى يَهْواكِ
ومن الذي ينهاكَ عن وصلِ الهوَى
أأخوك عن وَصْلِ الحبيب نَهَاكِ
ماذا يضيرُك إنْ وَصلْتِ معذّباً
دنِفاً كئيبَ القلبِ لا يَنساكِ
فاللّهُ يَرْعَى مَنْ يواصِلُ حبَّه
ورَعَى الذي يَرْعَى الهوَى وَرَعَاكِ
فعساكِ يا نشوانَة الألحاظِ أن
تَصِلى عَميداً في هواكِ عَسَاكِ
فاقْضى بما شئتِ على مرّ الفَضَا
فأنَا جُعِلتُ وَمَن بَراكِ فداكِ
لولاكِ ما أبلى الهوَى جسمى وَلا
أَمْسيتُ صبَّا في الهوَى لولاكِ
أفْنَي الأسَى صبْرى وقلَّ تجلدى
وازدَادَ شَوقي ثم طالَ عَناكِ
لا غروَ إنْ باعَ المتيمُ نفسهُ
إن كان يا ليلاىَ يلْثم فاك
قد بعتُ نفسي فيكِ بيعاً قاطعاً
عجباً لمَنْ قد بَاعَها وشَرَاكِ
أنتِ الذي عذبتِ قلبي في الورى
حتى الممات ولا يزالُ جواكِ
أفلمْ تَرقِّى للمتسم والذي
مستوثق في ذا الرجا بِرَجَاكِ
لو تَرْحمين لكانَ خيراً للذي
يُمْسِى ويصبح تحت ظل رِدَاكِ
مِنكَ الهوَى والصدُّ والهجرانُ والتعذ
يبُ كلُّ قد جَرى بِرِضَاكِ
جِسمي نَحيلٌ لا يزالُ من الهوى
حتى غَدا من سُقْمِه كَحشَاكِ
إنْ كانَ عارٌ في الوصال فلا أرَى
عاراً علىَّ بأن أقبل فَاكِ
ذيَّاكَ بَرْق لاح لِي من عارضٍ
أمْ ذاكَ يا ليلى ضيا سَنَاكِ
أَنَا والأنامُ جميعهُم يا مُنْيَتي
فالكلُّ مِنّا يقتدي بضياكِ
نفسي وقلبي والعذولُ جميعُهم
واللائمونَ وَمَن يَرَاك وَقَاكِ
سَقْياً لأيامِ الشبابِ مضت ولمْ
تَرْجعْ على معهودِها وسَقَاكِ
لا خيرَ في مدٍح إذا هو لم يكنْ
في نجلِ سيفٍ ذِى النجار الزاكِى
قصائد مختارة
بلغت مرادي واطمأنت بي النوى
أحمد بن طيفور بَلَغتُ مُرادي وَاِطمَأَنَّت بِيَ النَوى وَقالَ لي الوَرّادَ أَعشَبتَ فَاِنزِلِ
وردة ناولنيها فتى
مهدي الأعرجي وردة ناولنيها فتى أخلاقه أبهى من الورد
وما غاب عني وجهها مذ رأيتها
العباس بن الأحنف وَما غابَ عَنّي وَجهُها مُذ رَأَيتُها وَلا مالَ بي عَنها إِلى غَيرِها قَلبي
يا لقومي قد قرح الدمعُ خدي
الجيداء بنت زاهر الزبيدية يا لقومي قَد قرّح الدمعُ خدّي وَجَفاني الرّقادُ مِن عظمِ وَجدي
قد أكمل الله في ذا السيف حليته
ابن هانئ الأندلسي قد أكملَ اللّه في ذا السيفِ حِلْيَتَهُ واختالَ باسم معزِّ الدين مُنتَقَشا
بأبي الظباء الفاترات جفونا
شهاب الدين الخلوف بِأبِي الظِّبَاء الفَاتِرَاتِ جُفُونَا الفَاتِكَاتِ سَوَالِفًا وَعُيُونَا