العودة للتصفح
الطويل
السريع
الطويل
المجتث
قد طال يا ليلى على نواك
محمد المعوليقد طالَ يا ليلى علىَّ نواكِ
حتى غدا قلبي قتيلَ هواكِ
والجسمُ منى ذائبٌ في حر نا
ر الشوقِ هل لي مأملٌ بلقاكِ
هلاّ علمتِ بأنني بكِ هائمٌ
ودواءُ داءِ العاشقين هَوَاكِ
لا تبخلي بالوصْلِ إني عاشِقٌ
مَا لِي طبيبٌ في الأنامِ سِوَاكِ
وَصِلِى فإن لا أطيقُ تصبُّراً
لا تهجُرِى مَن في الهوَى يَهْواكِ
ومن الذي ينهاكَ عن وصلِ الهوَى
أأخوك عن وَصْلِ الحبيب نَهَاكِ
ماذا يضيرُك إنْ وَصلْتِ معذّباً
دنِفاً كئيبَ القلبِ لا يَنساكِ
فاللّهُ يَرْعَى مَنْ يواصِلُ حبَّه
ورَعَى الذي يَرْعَى الهوَى وَرَعَاكِ
فعساكِ يا نشوانَة الألحاظِ أن
تَصِلى عَميداً في هواكِ عَسَاكِ
فاقْضى بما شئتِ على مرّ الفَضَا
فأنَا جُعِلتُ وَمَن بَراكِ فداكِ
لولاكِ ما أبلى الهوَى جسمى وَلا
أَمْسيتُ صبَّا في الهوَى لولاكِ
أفْنَي الأسَى صبْرى وقلَّ تجلدى
وازدَادَ شَوقي ثم طالَ عَناكِ
لا غروَ إنْ باعَ المتيمُ نفسهُ
إن كان يا ليلاىَ يلْثم فاك
قد بعتُ نفسي فيكِ بيعاً قاطعاً
عجباً لمَنْ قد بَاعَها وشَرَاكِ
أنتِ الذي عذبتِ قلبي في الورى
حتى الممات ولا يزالُ جواكِ
أفلمْ تَرقِّى للمتسم والذي
مستوثق في ذا الرجا بِرَجَاكِ
لو تَرْحمين لكانَ خيراً للذي
يُمْسِى ويصبح تحت ظل رِدَاكِ
مِنكَ الهوَى والصدُّ والهجرانُ والتعذ
يبُ كلُّ قد جَرى بِرِضَاكِ
جِسمي نَحيلٌ لا يزالُ من الهوى
حتى غَدا من سُقْمِه كَحشَاكِ
إنْ كانَ عارٌ في الوصال فلا أرَى
عاراً علىَّ بأن أقبل فَاكِ
ذيَّاكَ بَرْق لاح لِي من عارضٍ
أمْ ذاكَ يا ليلى ضيا سَنَاكِ
أَنَا والأنامُ جميعهُم يا مُنْيَتي
فالكلُّ مِنّا يقتدي بضياكِ
نفسي وقلبي والعذولُ جميعُهم
واللائمونَ وَمَن يَرَاك وَقَاكِ
سَقْياً لأيامِ الشبابِ مضت ولمْ
تَرْجعْ على معهودِها وسَقَاكِ
لا خيرَ في مدٍح إذا هو لم يكنْ
في نجلِ سيفٍ ذِى النجار الزاكِى
قصائد مختارة
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج
أبو الفيض الكتاني
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج
مع بارق عن غراب البين في وهج
العمر فات
عبد العزيز جويدة
العمرُ فاتْ
ماذا سيبقَى مِن هوانا بعدَنا
أبيت أنادي أدمعي وتجيبني
محمد توفيق علي
أَبيتُ أُنادي أَدمُعي وَتُجيبُني
وَيَهتِفُ بي داعي الضَنى وَأُجيبُ
ظبي من الزط تعلقته
ابن سكرة
ظبي من الزط تعلقته
فصار معشوقي ومولاي
أتتني أبا العباس أخبار وقعة
ابن الرومي
أتَتْني أبا العباسِ أخبارُ وَقْعةٍ
مُنيتَ بها من صاحبٍ لك لم يُلمْ
إن غبت عن عياني
عبد الغني النابلسي
إن غبت عن عياني
فأنت في جناني