العودة للتصفح الوافر البسيط المنسرح الطويل الطويل
قد طال هجرك يا ابن الخال فانصدعت
إبراهيم نجم الأسودقد طال هجرك يا ابن الخال فانصدعت
منا القلوب وكم منا بكت مقل
وكم نحن الى الصوت الرخيم متى
انشدت ما القول ما التدبير ما العمل
في مصر تنعم ما بين الاحبة في
نادٍ به فيك بدر الانس يكتمل
ونحن نشقى بلبنان وكيف ولم
يبق لنا بعدكم سلوى ولا امل
مني السلام على مصر ومن سكنوا
مصراً ومن بضفاف النيل قد نزلوا
اكرم بها بلداً اخلاق من قطنوا
بها السلافة للحاسين والعسل
احببت من اجلكم مصراً ولو سلبت
مني حبيباً به قد طاب لي الغزل
لا زلت بلبلها الغريد ما صدحت
قمرية وببرد الصفو تشتمل
اقسمت اني لا احيد عن الولا
ولو انني لاقيت فيه منوني
وانا الذي ما خنت عهداً للذي
ما زال صدق ولائه يوليني
وتركتني ونقضت عهداً مبرماً
ورجعت عنه بصفقة المغبون
يا خيبة الآمال فيك فكم بكت
عيني وقرحت الدموع جفوني
لم ترحمي يا هند صبا مغرماً
افما شجتك مدامعي وانيني
يا هند ان انكرت عهد مودتي
فانا الذي استودعت غير امين
ولقد هجرتك خاطباً ود امرء
يحمي الحمى بمعاقل وحصون
المرتقى في المجد شأوا باذخاً
ينحط عنه شامخ العرنين
ذو الراي امضى في الخطوب اذا دجت
في الناس من ماضي الشبا المسنون
علقت قلوب بني الزمان به وقد
افضت اليه بسرها المكنون
هو جورج من ساد الورى في علمه
وسما بحلم كالجبال رصين
قد هذبته للزمان تجاربٌ
فاذل كل معاند وحرون
يا جورج يا حسن المناقب من ندى
كفيه يزري بالسحاب الجون
لك في الزمان صنائع مشكورة
هي للثناء المحض خير ضمين
لك زوجة حسناء من اخلاقها
عبق الاريج وليس من دارين
فكأنما من خلقها زهر الربى
متفتح بالورد والنسرين
سمت النساء بعلمها وهي التي
في حسنها غنيت عن التحسين
كم بالخطابة في المنابر شنفت
آذاننا باللؤلؤ المكنون
من جوهر صاف لقد خلقت وقد
خلق الانام سلالةً من طين
قصائد مختارة
ألا يا ابن القنوط عجبت جدا
ابن الرومي ألا يا ابن القنوطِ عجبتُ جدّاً لمُستدعاكَ شرّي والتِماسِكْ
عفت المدام ولو ذابت من الذهب
كمال الدين بن النبيه عِفْتُ المُدامَ وَلَو ذَابَتْ مِنَ الذَّهَبِ وَقُلِّدَتْ بِعُقودِ الدُّرِّ لا الْحَبَبِ
بأي حال تراه يصطبر
أحمد الكيواني بِأَيّ حال تَراهُ يَصطَبِرُ وَفي حَشاهُ الأَشواق تَستَعِرُ
وكانت لعباس ثلاث نعدها
إبراهيم بن هرمة وَكانَت لِعَباسٍ ثَلاثٌ نَعدُّها إِذا ما جناب الحيِّ أَصبَحَ أَشهبا
يقول بن عوضان سعر الصدق في ذا الوقت بار
حسن الكاف يقول بن عوضان سعر الصدق في ذا الوقت بار ولعاد باينفق ولو تعرضه حتى بالبهار
إذا لم تكوني دار فضل ونفحة
الشريف المرتضى إِذا لَم تَكوني دارَ فَضلٍ ونَفحَةٍ أَنالُ بِها العافي فلستِ بدارِ