العودة للتصفح الكامل الكامل مجزوء الرمل الوافر المنسرح الطويل
بأي حال تراه يصطبر
أحمد الكيوانيبِأَيّ حال تَراهُ يَصطَبِرُ
وَفي حَشاهُ الأَشواق تَستَعِرُ
عَليل حُب عَلى فِراش ضَناً
مُحتَضر لِلحَمام مُنتَظر
في جِسمِهِ مِن سقامِهِ عِظَةٌ
لَكِنَهُ بِالقَميص مُستَتَر
وَعبرة في أَنصاب عبرَتِهِ
لَو أَن صِبا بِذاكَ يَعتبر
لا تَنطَفي نار شَوقِهِ أَبَداً
إِن وَصَلوهُ الأَحباب أَو هَجروا
وَوَجدَهُ في تَزايد أَبَداً
إِن عَذل العاذِلون أَو عَذروا
وَكَيفَ يَلحى عَلى الهَوى بَشَر
وَما يُلاقي في اللَوح مُستطر
أَسقمهُ بِالجَفا وَأتلفهُ
سَقيم جفن في طَرفِهِ حورُ
لَو أَبصَر العاذِلون طَلعتُهُ
ماتوا غَراماً بِهِ وَما شَعَروا
مُشَعشع الخَد لا يَكاد بِأَن
يَثبت في ماءِ وَجهِهِ البَصَر
تَرجَع عَنهُ الأَبصار مِن دَهش
حَسيرة وَالدُموع تَبتَدر
صاحَبت في حُبِهِ الهُموم كَما
صاحَبَ جِفني البُكاء وَالسَهَر
وَلَم يَزُر قَلبي السُرور وَلَم
تَطرقُهُ إِلّا الأَحزان وَالفكر
يَدُبُ في أَضلُعي اللَهيب كَما
دَبَ في صَفوِ خَدِهِ الخَفر
الرِفق مَولاي فَالمُحب إِلى
رَحماك بَعد الإِلَه مُفتَقر
ماذا تَرى في مُتيم كَلف
يُقنِعُهُ مِن وِصالك النَظَر
إِن أَنتَ لَم تَلقَهُ بِوَجه رضى
فَمالَهُ في حَياتِهِ وَطَر
لَم أَرَ لِلصَد وَالجَفا سَبباً
وَإِنَّما قَد أَتاحَهُ القَدَر
إِن كانَ ذَنب جَنَيتُهُ خَطَأ
فَأَصفح فَذَنب المُحب يُغتَفَر
قَد كُنتُ أَخشى هَواكَ يُتلِفُني
وَلَيسَ يُنجي مِن القَضا حَذَر
نَبَهت وَاللَيل قَد قَضا وَبَدَت
أَنوار وَجه الصَباح تَنتَشر
وَالبَرق يَروي نار الصَبابة في
قَلبي فَدَمعي لِزِنده شَرر
أَخا وِداد غُرٍّ خَلائِقُهُ
خَدين حُب حَديثُهُ سُمر
فَقُلت أَن الظَلام مُنحَسِرٌ
وَإِنَّ لَيل الهُموم مُعتَكر
وَإِن صَبري طارَت بِآخره
بَلابل الشَوق مُذ قَضى السحر
فَأَدرَك فُؤادي بِما يُعللهُ
فَالحُرّ لِلعاشِقين يَنتَصر
وَأَستَخير الريح عَن أَحبتنا
فَعِندَها مِن حَديثهم خَبَر
وَقَد سَرَت مِن دِيارهم سحراً
لِأَنَّ ريا نَسيمِها عُطرُ
قصائد مختارة
دع للجهاد قواعد الزجاج
أبو الفضل الوليد دَع للجهادِ قواعدَ الزجَّاجِ ودفاترَ الورَّاقِ والسرّاجِ
تعصي الإله وأنت تظهر حبه
ابو العتاهية تَعصي الإِلَهَ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ هَذا مُحالٌ في القِياسِ بَديعُ
سقنها من عصير الحسن
تميم الفاطمي سَقِّنِها من عَصير الْ حُسْنِ بالطَّرْف الكَحيل
بربك أيها الفلك المدار
ابن الشبل البغدادي بربك أيها الفلك المدار أقصد ذا المسير أم اضطرار
نذرك بالغوطتين قد ضمنت
ابن منير الطرابلسي نذركَ بِالغوطتَيْنِ قَد ضَمِنَت ربْوَتُهَا رَبْعَهُ ومَقْراها
هنيئا بني العباس إن إمامكم
ابن الرومي هنيئاً بني العباس إن إمامَكُمْ إمام الهدى والجود والبأس أحْمَدُ