العودة للتصفح
الوافر
السريع
السريع
الطويل
المتقارب
الطويل
قد سمع الثعلب أهل القرى
أحمد شوقيقَد سَمِعَ الثَعلَبُ أَهلَ القُرى
يَدعونَ مُحتالاً بِيا ثَعلَبُ
فَقالَ حَقّاً هَذِهِ غايَةٌ
في الفَخرِ لا تُؤتى وَلا تُطلَبُ
مَن في النُهى مِثلِيَ حَتّى الوَرى
أَصبَحتُ فيهِم مَثَلاً يُضرَبُ
ما ضَرَّ لَو وافَيتُهُم زائِراً
أُريهُمُ فَوقَ الَّذي اِستَغرَبوا
لَعَلَّهُم يُحيونَ لي زينَةً
يَحضُرُها الديكُ أَوِ الأَرنَبُ
وَقَصَدَ القَومَ وَحَيّاهُمُ
وَقامَ فيما بَينَهُم يَخطُبُ
فَأُخِذَ الزائِرُ مِن أُذنِهِ
وَأُعطِيَ الكَلبَ بِهِ يَلعَبُ
فَلا تَثِق يَوماً بِذي حيلَةٍ
إِذ رُبَّما يَنخَدِعُ الثَعلَبُ
قصائد مختارة
لشمس الدين زوج ضج منها
لسان الدين بن الخطيب
لشَمْسِ الدّينِ زوْجٌ ضجَّ منْها
وطالَ لفِعْلِها منْهُ النّكيرُ
يا قمر الليل إذا أظلما
ابو نواس
يا قَمَرَ اللَيلِ إِذا أَظلَما
هَل يَنقُصُ التَسليمُ مَن سَلَّما
خلطتم الجوهر بالجوهر
الصنوبري
خَلَطْتُمُ الجَوْهَرَ بالجَوْهَرِ
وَشِبْتُمُ العَنْبَرَ بالعَنْبَرِ
خليلي مرا بي على الأبرق الفرد
قيس بن الملوح
خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الأَبرَقِ الفَردِ
وَعَهدي بِلَيلى حَبَّذا ذاكَ مِن عَهدِ
أيا فضل إنك فضل أصا
ابن الرومي
أيا فَضْلُ إنك فضلٌ أصا
ب شيخكَ من حيثُ لم يكتسبْ
مظنة إتلاف المحب العواذل
ابن زاكور
مَظِنَّةُ إتِْلافِ الْمُحِبِّ الْعَواذِلُ
أَلاَ لاَ رَعَى الرَّحْمَانُ مَنْ هُوَ عَاذِلُ