العودة للتصفح
السريع
المجتث
الكامل
قد زار طيفك يا لمياء من أمم
شهاب الدين التلعفريقد زارَ طيفُكِ يا لمياءُ من أمَمِ
مَقرَّ مسعاهُ لَيتَ الطَّرفَ لم ينَمِ
سراً يشقُّ دُروَع اللَّيلِ مُعتكِراً
وَيَقطَعُ البِيدَ خَفَّاقاً على قدَمِ
أفديهِ من طَارِقٍ كانَ الفُؤادُ بهِ
لولا مُدارَكَهُ الإِلمامِ من أَلَمِ
زارَ الخيالُ مشُوقاً هائِماً فَسَلي
أَرادَ غَيرَ خَيالٍ في كَرى الحُلُمِ
نَوازعُ الشَّوقِ من قَلبي بَعَثنَ لَهُ
مَدامِعاً بُدِّلَت في حُبِّكُم بِدَمِ
وَفاوضَتهُ بِأنفاسي وَلَوعتِها
فَخافَ من لاعِجٍ للوَجد مُضطرمِ
فجاءَ يسعى ولولا الشَّوقُ يحمِلُهُ
ما سارَ من سَقطِ نَعمانٍ إِلى العَلمِ
هلاَّ تعلمتِ منهُ العطفَ ثُم إذا
ما زُرتني زُرتِ من صُدغيكِ في ظُلمِ
يا غُرةَّ الحىِّ لولا الحُبُّ ما سَهِدت
عَيني وَلَولا خَيالٌ مِنكَ لم أَنمِ
هذا حَديثي صِلي أَو فاهجُري فَلَقَد
عَلِمتِ ما حَلَّ بي في الحُبِّ فاحتَكمي
قصائد مختارة
لا تطلبن القوت من معشر
الشاب الظريف
لا تَطْلُبنَّ القُوتَ مِنْ مَعْشَرٍ
مَا عِنْدَهُمْ لُطْفٌ ولا رَحْمَهْ
مهجتي شعر وقلبي عازف
محمود بن سعود الحليبي
مهجتي شعرٌ وقلبي عازفٌ
وشجوني تتلظَّى في القصيده
علمت ربي لما
محيي الدين بن عربي
علمتُ ربي لما
علمتُ علمي بنفسي
خل دمعي فقد اصاب مسيلا
الشهاب محمود بن سلمان
خل دمعي فقد اصاب مسيلا
إذ أسروا نحو الحبيب الرحيلا
له بسمة تغوي القلوب بسحرها
عفاف عطاالله
له بسمةٌ تغوي القلوب بسحرها
وهيبةُ سلطانٍ .. ونظرة لوذعي
قل للخطوب إليك عني إن لي
أسامة بن منقذ
قُلْ للخُطوبِ إليكِ عنّي إنّ لي
في الخَطبِ عَزْمَا مثلَ حدِّ المُنْصُلِ