العودة للتصفح
السريع
المجتث
البسيط
الطويل
الكامل
مجزوء الكامل
قد حان أن أحسو الطلا يا صاحبي
حسن حسني الطويرانيقَد حانَ أَن أَحسو الطِّلا يا صاحبي
قم هاتها ما بين جَناتٍ وَعينْ
فَلَقَد صَفا وَقت الصَفاء وَأَشرَقَت
شَمس التَهاني مِن وُجوه الوافدينْ
أَو ما تَرى الاَيام أَسفر بشرُها
وَتَرى اللَيالي فرّحت قلباً حزينْ
وَجلت عَلَينا كَوكَباً راقَ العيو
نَ المُرْهَ إِذ فَقَدَتْ عُلا طَودٍ مَكين
وَحبا المهيمنُ شاكراً بكريمةٍ
هِيَ نعمةٌ وَاللَه يَجزي الشاكرين
جاءت كَريمةَ عُنصرٍ في محتدٍ
بذخٍ وَمجدٍ واضحٍ وَعلاً مبين
فَأَدامه المَولى لَها وَأَدامها
للوالدين اُختِ البَها وَأَخي العرين
وَإليكها تجلو التَهاني رُصِّعت
مِن ودّك الغالي بمنضودٍ ثَمين
وَلسان حسني قائلٌ وَمؤرّخٌ
مُنِحَت بإقبال التَهاني نازنين
قصائد مختارة
من ارتقي عاداه اقرانه
خليل اليازجي
مَنِ ارتقي عاداهُ اقرانُهُ
مِمَّن رَبي معهُ ولم يرنقِ
تباين الأصل منه
ابن الرومي
تباينَ الأصلُ منه
ودعوةٌ يدَّعيها
سر الفتى دمه فلينظرن له
أبو الفتح البستي
سرُّ الفَتى دَمُهُ فلْيَنظُرَنَّ لهُ
كَيما يُمَلِّكُهُ مَن لا يصونُ دَمَهْ
أبا حسن تفديك نفسي وأسرتي
خزيمة بن ثابت الأنصاري
أبا حَسنٍ تفديكَ نَفسي وأُسرَتي
وكُلُّ بطيءٍ في الهُدى ومُسارِعِ
قسما بسؤددك الذي لا يدعى
ابن حيوس
قَسَماً بِسُؤدُدِكَ الَّذي لا يُدَّعى
وَحُلولِكَ الشَرَفَ الَّذي لَن يُفرَعا
لَو كانَ ينطق صامت
حسن القيم
لَو كانَ ينطق صامت
وله لسان غير قاصر