العودة للتصفح

قد بناها عمر ركن بني

ناصيف اليازجي
قد بَناها عُمَرٌ رُكْنُ بَنِي
بيِّهِمْ داراً زَهَتْ في صُقْعِها
في رُبَى بيروتَ قامتْ فحَكتْ
دُرَّةَ التَّاجِ بسامي وَضْعِها
وقفَ السَّعدُ على أبوابها
وشَدَت وُرْقُ الهَنا في رَبعِها
فانجَلَت في بَلَدٍ تأريخُها
أذِنَ اللهُ بهِ في رَفعِها
قصائد مدح الرمل حرف ع

قصائد مختارة

ما جبلا طيء بأمنع من

ابن الزيات
المنسرح
ما جَبَلا طَيء بِأَمنَع مِن زادِ عَليّ زَميلِ صِقلابِ

قالوا غداً نأتي ديار الحمى

يعقوب التبريزي
السريع
قالوا غداً نأتي ديار الحمى حيا الحمى الغيث وحياهم

ألم تر ان الشوق لج فبرحها

الستالي
الطويل
أَلْم تَر انَّ الشَوقَ لجَّ فبَرحَّها وَراجَعَ قلْبي نشْوَة بعدما صَحا

المغرب

مانع سعيد العتيبة
الأهل أهلي والمكان مكاني ما كان هجر الدار في إمكاني

حيرةُ الروح

قاسم حداد
مثلما يُطفأ الضوءُ في الليل. كفَّتْ المخلوقات عن طبيعة اللغة، وتوقفَ الكلامُ عن البوح، وجَمدتْ الحياةُ في الناس. أخذت الرطانات تَصرخُ والصمتُ يُزهر في بهجة الجُرح، والمجابهات تعوِّق حواس الكائن. يهرع صديقٌ فيرى في الصديق عدواً ماثلاً ممتثلاً لوهمٍ عدوٍّ. يدُه طليقةٌ ورُوحُه في الأغلال. حشدٌ يتلعثمُ بوسائطَ حبٍ فاترٍ، ويتعثَّر بأشراكٍ ضاغنةٍ وتناله الحيرةٌ الضارية. هكذا بغتة كمن يقتل الضوءَ في غرفةٍ.

يا دار دار عليك إرهام الندى

أبو تمام
الكامل
يا دارُ دارَ عَلَيكِ إِرهامُ النَدى وَاِهتَزَّ رَوضُكِ في الثَرى فَتَرأَّدَ