العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر السريع الرجز
قد أغتدي والليل أحوى السد
ابو نواسقَد أَغتَدي وَاللَيلُ أَحوى السُدِّ
وَالصُبحُ في الظَلماءِ ذو تَقَدّي
مِثلُ اِهتِزازِ العَضبِ ذي الفِرَندِ
بِأَهرَتِ الشِدقَينِ مُرمَئدِ
أَزبَرَ مَضبورِ القَرا عِلكَدِّ
طاوي الحَشا في طَيِّ جِسمٍ مَعدِ
كَرهِ الرِوا جَمٍّ غُضونِ الخَدِّ
دُلامِزٍ ذي نَكَفٍ مُسوَدِّ
شَرَنبَثٍ أَغلَبَ مُصمَعِدِّ
كَاللَيثِ إِلّا نُمرَةً بِالجِلدِ
لِلشَبَحِ الحائِلِ مُستَعِدِّ
عايَنَ بَعدَ النَظَرِ المُمتَدِّ
سِربَينِ عَنّا بِجَبينٍ صَلدِ
فَاِنقَضَّ يَأدو غَيرَ مُجرَهِدِّ
في لَهَبٍ عَنهُ وَخَتلٍ إِدِّ
مِثلَ اِنسِيابِ الحَيَّةِ العِربَدِّ
بِكُلِّ نَشزٍ وَبِكُلِّ وَهدِ
حَتّى إِذا كانَ كَهافي القَصدِ
صَعصَعَها بِالصَحصَحانِ الجُردِ
وَعاثَ فيها بِفَريغِ الشَدِّ
بَعدَ شَريجَي طَمَعٍ وَحَردِ
لا خَيرَ في الصَيدِ بِغَيرِ فَهدِ
قصائد مختارة
ومن يذق الأشيا كهيئة كونها
نيقولاوس الصائغ ومَن يَذُقِ الأَشيا كهيئَةِ كونها وليس يعلِّي قدرَها ويُفاخِرُ
وللموت خير للفتى من حياته
المثقب العبدي وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ إِذا لَم يَثِب لِلأَمرِ إِلّا بِقائِدِ
هو النبأ العظيم فمن يحامي
الباجي المسعودي هوَ النَبأُ العَظيمُ فَمَن يُحامي وَقَد أَودى بَنو سامٍ وَحامٍ
هي
علي محمود طه هي الكأسُ مشرقةً في يديكَ، فماذا أرابكَ في خمرِها؟
مذ رق ذاك الخصر من ظالمي
السراج الوراق مُذْ رَقَّ ذاكَ الخَصْرُ مِن ظالمِي رَجَوْتُ مِنهُ رِقَّةَ الرَّاحِمِ
قد مرض السبع ونام للمرض
محمد عثمان جلال قَد مَرِضَ السَبع وَنامَ للمَرض في غارِهِ وَكانَ ذاكَ عَن غَرَض