العودة للتصفح البسيط المتقارب الوافر الطويل
قتلنا ابن جحش فاغتبطنا بقتله
عبد الله بن الزبعرىقَتَلنا اِبنَ جَحشٍ فَاِغتَبَطنا بِقَتلِهِ
وَحَمزَةَ في فُرسانِهِ وَاِبنَ قَوقَل
وَأَفلَتنا مِنهُمُ رِجالٌ فَأَسرَعوا
فَلَيتَهُمُ عاجوا وَلَم نَتَعَجَّل
أَقاموا لَنا حَتّى تَعِضَّ سُيوفُنا
سَراتَهُمُ وَكُلُّنا غَيرُ عُزَّلِ
وَحَتّى يَكونَ القَتلُ فينا وَفيهُمُ
وَيَلقوا صَبوحاً شَرُّه غَيرُ مَنجَلى
قصائد مختارة
أطاع ما قاله الواشي وما هرفا
أسامة بن منقذ أَطَاعَ ما قالَهُ الواشي وما هَرَفَا فعادَ يُنْكرُ منِّا كلَّ ما عَرَفَا
توقوا النساء فإن النساء
علي بن أبي طالب تَوَقُّوا النِساءَ فَإِنَّ النِساءَ نَقَصنَ حُظوظاً وَعَقلاً وَدينا
أذهني طال عهدك بالصقال
أبو العلاء المعري أَذِهنِيَ طالَ عَهدُكَ بِالصِقالِ وَماجَ الناسُ في قيلٍ وَقالِ
وما الناس إلا صاحباك فمنهم
بشار بن برد وَما الناسُ إِلّا صاحِباكَ فَمِنهُمُ سَخِيٌّ وَمَغلولُ اليَدَينِ مِنَ البُخلِ
أدمنت شوقاً إلى شطآنهم السهرا
الشيخ ولد بلعمش أدمنتَ شوقاً إلى شطآنها السَّهرا فاعبُرْ على ذاتِ ألواح كَمنْ عَبَرا
في الرحيل الكبير أحبك أكثر..
محمود درويش في الرَّحيل الْكبير أُحبك أَكْثَرَ، عَمّا قَليلْ تُقْفلين الْمدينة. لأقلب لي في يديْك، وَلَا