العودة للتصفح

قالت: ألَم تشتق؟

محمود بن سعود الحليبي
قالت: ألَم تشتق؟ فقلتُ لها: بلى
لكنَّ لي في الشوقِ أحلى فلسفه
أنأى ؛ لأظمأَ للِّقاءِ مُجدَّدًا
فأعود أحملُ خافقي وتلهُّفَه
قصائد شوق حرف ف

قصائد مختارة

من بالري حبيبي مرة

علي الحصري القيرواني
الرمل
مَنَّ بِالرِيِّ حَبيبي مَرَّةً ثُمَّ أذكى قَلبَ مَن مَنّى عَطَش

لله قلب تقلبه عوامله

جرمانوس فرحات
البسيط
للَه قلبٌ تُقلِّبْهُ عواملُهُ فراح معمولَ أفراحٍ وأحزانِ

فى رياض النور

عبد الجواد خفاجي
هذَا صبَاحُكَ نُورُه (التَّنْزِيلُ)أنتَ النَّبىُّ إلى الوَرَى ورسُولُتَزْهُو بِكَ الدُّنيَا وتَبْتَهِجُ السَّمَاكَمْ زَانَ رَوضٌ فى السَّنَا وخَمِيلُاللَّه أكبرُ نُورُ رَبِّكَ أجْمَلُفَيْضٌ تَجَلَّى فى القلوبِ هَمِيلُشَمْسُ الحَقِيقةِ فى عُلاهَا تَسْطَعُنُورٌ يَظَلُّ عَلى الزَّمانِ أثِيلُفَالآىُ تُتْلَى والمَلائِكُ تَجْتَلِىإنَّ الجَميلَ إلى الجَمِيلِ يَمِيلُإعْجَازُ مَنْ خَلَقَ البَرَايَا كُلَّهاكَلِمٌ تَسَرْمَدَ فِى البَيَانِ أصِيلُسَلْنِى عَنِ المُخْتَارِ فى أدَبٍ جَلِىحَمَلَ الرِّسَالةَ والقُرَان دَلِيلُمِنْ تُرْبَةِ الفِرْدَوْسِ هَذا المُصْطفَىهُوَ رَحمةٌ للعَالَمِينَ، فَضِيلُفَانظرْ تَبَارَكَ رَبُّ هَذا المُجْتَلَىمَنْ يُنْكِرُ الإصْبَاحَ جِدُّ كَلِيلُمِنْ نَسْلِ إبرَاهِيمَ جَاءَ مُبَرَّءًاطُهْرًا يَدِبُ على الثَّرَى ويَجُولُوحَبَاهُ مِنْ حُلَلِ الكَمَالِ شَمائلَمَا شَاءَ رَبُّكَ فَالعَطَاءِ جَزِيلُقُلْ مَا تَشَا فِى مَدْحِهِ هُوَ أحْمَدٌوهُوَ المُكَمَّل حُسُنُه وجَلِيلُوهُوَ الصَّبُورُ عَلى الأذَىَ وهُوَ الأبِىُّهُوَ الشَّجَاعةُ فى الوَغَى ونَبِيلُكَمْ سَادَ فى الدُّنيَا ظَلامٌ قَبْلَهُ:حَجَرٌ يُأمَّلُ والتُّرَابُ مَهِيلُرَبٌّ مِنَ الحَلْوَى ويُؤكَلُ بَغْتةًيَا وَيْحَ هَذَا الرَّبُّ جِدُّ هَزِيلُوالقَوْمُ سَكْرَى والطِّبَاعُ تَجَلَّفَتْوالسَّيْفُ أسْبَقُ والدِّمَاءُ تَسِيلُمَنْ ذَا يُوَارِى سَوْأةَ الزَّمَنِ الغَبِىّ؟والحِلْمُ فى الزَّمنِ الغَبِىِّ ضَلِيلُفَالدَّاحسُ الغَبْرَاءُ فَخْرُ حُرُوبِهِمشَخْبُ الدِّمَاءِ على الرَّمالِ عَوِيلُوَأدُ الإنَاثِ فَضِيلَةٌ، وحَيَاتُهاأسَفٌ، سَوادٌ للْوُجوهِ مَلِيلُأوَّاهُ يَا زَمَنَ المَخَالَبِ والضَّغَائِنِ والمُغِيرَاتِ الضِّبَاحِ تَصُولُفَإذَا الحَرَائرُ جَاريَاتٌ تُجْتَبَىويُبَاعُ لَحْمٌ للْبِغَاءِ ذَلُولُمَنْ ذَا يَرُدُّ إلَى الخَلائقِ رُشْدَها؟شَرُّ الضَّلالةِ فى الحَيَاةِ وَبِيلُويَضُمُّ آصِرَةً تَفَرَّقَ جَمْعُهَاشَمْلٌ جَديدٌ.. مَنْهَجٌ وسَبيلُهَا إنَّه الصُّبْحُ الجَدِيدُ المُرْتَجَىإنَّ الصَّبَاحَ إذَا أَطَلَّ جَمِيلُالفَجْرُ فَجْرُكَ يَا مُحَمَّدُ والضُّحَىواللَيْلُ وَلَّى فالنُّجُومُ أُفُولُاللَّهُ رَبٌّ وَاحِدٌ ومُحَمَّدٌخَتْمُ النَّبِيينَ الكرامِ رَسُولُيَدْعُو إلى خَيْرٍ يَرُفُّ على الدُّنَا:النَّاسُ فى الأصْلِ الأصِيلِ عُدُولُلا فَرْقَ بيْنَ غَنِيِّهم وفَقِيرِهِموالمُؤمِنونَ أُخُوَّةٌ وأُهُولُفَارْتَاضَ فى النُّورِ البَهِىِّ مَنِ اهْتَدَىوارتَادَتِ الأُفْقَ الجَدِيدَ عُقُولُواسْتنكَرَ الحَقَّ المُبِينَ غَشِيمُهاوارتَابَ فى الدِّينِ الحَنيِفِ جَهُولُوالطَّغْمَةُ الرَّعْنَاءَ بَاتَتْ تَبْتَغِىيَومًا مَهُولا والرَّسُولُ قَتِيلُيَا تَعْسَ تَدبِيرٍ يَفِيضُ حَمَاقَةًما ثَبَّتَ الرَّحمَنُ كَيْفَ يَزُولُ؟!جِبْرِيلُ يَحْرُسُ والمَلائكُ حَولَه"واللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا" ويَحُولُأنْتَ المُؤَيَّد كيفَ أنَّكَ تُغْلَبُواللَّهٌ رَبُّكَ فِى السَّمَاءِ وَكِيلُ؟ونُصِرْتَ بالرُّعبِ الشَّديدِ؛ فَخَرَّ كِسْرَى، فالقَيَاصِرُ، فَالعُرُوشُ طُلُولُيَا يَومَ فَتْحِكَ مَكَّةَ انْهَزَمَ الصَّنَادِيدُ العُتَاةُ وسَالَمَتْكَ فُلُولُوانْضَمَّ تَحْتَ لِوائكَ السَّادَاتُ مِنْهُم والشَّبَابُ جَمِيعُهُم وكُهُولُجَاهَدتَ أهْلَ الشِّرْكِ حَتَّى آمَنُواهَذِي حُزُونُك يَا قُرَيْشُ سُهولُوالعَيشُ فى كَنَفِ النَّبِىِّ نَزَاهَةٌصَفْوٌ سَعِيدٌ ، سَائِغٌ وجَميلُإنِّى رَسُولَ اللَّهِ جِئتُكَ شَاكِيًارَهَجًا عَمِيمًا؛ فَالصَّفاءُ قَليلُلا حَقَّ يَنْبُسُ والشَّرَائعُ قُيِّدَتْفى شِرْعَةِ الغَابِ الضَّلالُ صَؤولُوالأرضُ ظَمْأىَ لا تَزَالُ عَلِيلَةًوالشَّرُّ فيهَا نَاجِزٌ وفَعُولُوالنَّاسُ تَعْبُدُ لا تَزَالُ عُجُولَهاوالنُّورُ أبْطَأَ والظَّلامُ عَجُولُفَالحَربُ تَتْرَى والمَحَارِمُ دُنِّسَتْو دِمَاءُ قَوْمِكَ يَا رَسُول سُيُولُوالأُمَّةُ الوُسْطَى تَخَطَّفَهَا الرَّدَىوفَمُ الزَّمَانِ تَخَرُّصٌ وعَلِيلُغَوْثًا رَسُولَ اللَّهِ إنَّكَ مُدْرِكِىفَالرِّىُّ عِنْدَكَ والسَّحَابُ هَطُولُأدْرِكْ حِمَاكَ فَقَدْ تَعَاوَرَهُ الأَسَىوالرِّيحُ تَسْفِى والنَّفِيرُ طُبُولُصَفْحًا جَمِيلاً يَا نَبِىُّ ومَنْعَةًإنِّى عَلى بَابِ الكَرِيمِ أَمُولُولَكَ الشَّفَاعَةُ عِنْدَ رَبٍّ شَافِعٍوبِكَ التَّوَسُّل وَاجِبٌ وقَبُولُصَلَّى عَلَيكَ اللَّهُ يَا نُورًا صَفَاإنَّ الصَّلاةَ علَى الرَّسُولِ أُصُول

إن كنت تنكر حالي في الغرام وما

صلاح الدين الصفدي
البسيط
إن كنت تنكر حالي في الغرام وما ألقى وأني في دعواي متهم

ما للحوادث تنئينا وتدنينا

حفني ناصف
البسيط
ما للحوادث تُنئينا وتُدنينا وللزمانِ يعادينا ويُصْفينا

ألبست أم محمد

محيي الدين بن عربي
مجزوء الكامل
ألبستُ أمَّ محمدٍ ثوبَ التصوُّف معلما